أطلق الرسام الأمريكي "كليف ستيريت" سنة ١٩١٢ شريط "بولي وأصدقاؤها"، الذي بدأ باسم "بولي الإيجابية". كان من أوائل الشرائط الأمريكية التي جعلت شابة مستقلة محورًا للعمل، وأسهمت شخصية بولي وأسلوب ستيريت التجريبي في تمهيد الطريق لسلسلة لاحقة من القصص المصورة التي تتمحور حول فتيات شابات.

من الدفتر
ابتكر رسام الكاريكاتير "فريدريك بور أوبر" شريط "هابي هوليغان" في مطلع القرن العشرين، وكان من الأعمال المؤثرة في تطور القصص المصورة الأمريكية. استخدم فقاعات الكلام بصورة منتظمة، وانتقلت شخصياته مبكرًا إلى الأفلام القصيرة، ما جعله من أوائل الشرائط التي عبرت من الصحافة إلى السينما. ظهر الشريط الهزلي الأمريكي "آبي الوكيل" لأول مرة سنة ١٩١٤ من ابتكار الرسام "هاري هيرشفيلد". تدور قصصه حول رجل أعمال يهودي يدعى "آبي كابيبل"، ويُعد من أوائل الأعمال المصورة الأمريكية التي جعلت شخصية يهودية بطلًا رئيسيًا، كما استمر نشره على فترات حتى سنة ١٩٤٠. نشأت منطقة عُرفت باسم "شريط شيروكي" في جنوب شرق كانساس من تعقيدات حدود الأراضي التي خصصتها الولايات المتحدة لشعوب أصلية، ولا سيما شيروكي وأوساج، وتغير المسوحات والاتفاقات الفدرالية بالقرن التاسع عشر. أدى تضارب المطالب والحدود إلى نزاع طويل قبل أن تُعاد تسوية ملكية الأرض مع توسع الاستيطان الأمريكي. يُستخدم الشريط البرتقالي والأسود المعروف باسم "شريط القديس جورج" في روسيا منذ ٢٠٠٥ على نطاق واسع قبيل يوم النصر لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية. اكتسب لاحقًا معاني سياسية وقومية إضافية، وأصبح موضع جدل وحظر في بعض دول ما بعد الاتحاد السوفيتي بسبب ارتباطه بالحركات الموالية لروسيا. اقترح العالم "جون كيرنز" سنة ١٩٧٥ فرضية "شريط الحمض النووي الخالد" لتفسير كيفية تقليل الخلايا الجذعية تراكم أخطاء النسخ الجيني. تفترض الفكرة احتفاظ الخلية الجذعية بالسلاسل الأقدم عند الانقسام، لكن أبحاثًا لاحقة قدمت أدلة متعارضة، وكثير منها لا يدعم هذا الفصل غير العشوائي.