يمتلك أفعى الجرس النمرية "كروتالوس تيغريس" كمية سم صغيرة نسبيًا مقارنة بكثير من الأفاعي الجرسية، لكن اختبارات مخبرية منشورة سجلت لسمها أعلى سمية قاتلة معروفة بين سموم الأفاعي الجرسية في الفئران. يحتوي السم على مكونات عصبية شديدة القوة، لذلك لا تعكس كمية السم وحدها خطورته البيولوجية.

من الدفتر
يحتوي سم كثير من أفاعي الجرس على مكونات سامة تؤثر في الدم والأنسجة، مثل الإنزيمات التي تعطل التخثر وتسبب النزف وتلف الأنسجة. تختلف تركيبة السم بين الأنواع والمجموعات الجغرافية، وقد تحتوي بعض الأفاعي أيضًا على سموم عصبية، لذلك لا يمكن وصف جميع سموم أفاعي الجرس بتركيب واحد ثابت. أُعيد صب الجرس العظيم المعروف باسم "بيغ بن" عام ١٨٥٨ في "مسبك وايت تشابل للأجراس" بلندن، بعدما تشقق الجرس الأصلي أثناء الاختبارات. يزن الجرس الحالي نحو ١٣.٧ طن، ونُقل إلى برج قصر وستمنستر قبل بدء عمل ساعة البرج، وصار اسمه لاحقًا يُستخدم شعبيًا للدلالة على البرج والساعة أيضًا. تنتج بعض أفاعي الرباط، ومنها "أفعى الرباط الشائعة"، إفرازات فموية تحتوي مركبات سامة خفيفة تساعدها على إخضاع فرائس صغيرة مثل البرمائيات. لا تمتلك أنيابًا أمامية متخصصة لحقن السم كالأنواع الخطرة، وتعد عضتها للبشر عادة محدودة الأثر ولا تشكل خطرًا طبيًا كبيرًا. اختبرت دراسة عشوائية منشورة سنة ٢٠٢٦ التنفس الصندوقي لدى ٦٦ بالغًا قبل مهمة مخبرية مسببة للتوتر. خفف التمرين الارتفاع في معدل القلب والقلق وإنزيم ألفا أميلاز اللعابي مقارنة بالتنفس المعتاد، بينما لم تظهر فروق واضحة في الكورتيزول أو الأداء المعرفي أو بعض مقاييس تقلب النبض. يشيع في أمريكا الشمالية شعار يربط ترتيب الأحمر والأصفر والأسود بالتمييز بين "الأفعى المرجانية" و"أفعى الملك القرمزية". قد ينجح هذا التبسيط مع بعض الأنواع في مناطق محددة، لكنه ليس قاعدة آمنة عالميًا لأن أنماط الألوان تختلف بين الأنواع والأفراد. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه لتحديد سمية أفعى مجهولة.