حُفظ لوحا "نيكوماخي وسيمّاخي" العاجيان من أواخر القرن الرابع أو مطلع الخامس الميلادي في دير مونتييه أون دير بفرنسا. عُثر على أحد اللوحين في بئر بالموقع بعد تعرضه للتشويه، ويعد العمل من أبرز أمثلة نحت العاج الكلاسيكي المتأخر، بينما يوجد اللوحان اليوم في متحفين بباريس ولندن.

من الدفتر
كان البيناكس في اليونان القديمة لوحًا مسطحًا قد يحمل كتابة أو رسمًا أو يقدم نذرًا في معبد. ومن الكلمة اليونانية المرتبطة بهذه الألواح نشأ اسم "بيناكوثيك" الذي يعني مكان حفظ الصور أو اللوحات، وانتقل المصطلح إلى لغات أوروبية وأصبح جزءًا من أسماء متاحف فنية مثل متاحف ميونيخ. يُعد "الكتاب الأحمر لمونتسيرات" مخطوطًا كتالونيًا من أواخر العصور الوسطى حُفظ في دير مونتسيرات. يضم نصوصًا دينية ومجموعة صغيرة من الألحان التي كان الحجاج يستطيعون غناءها ورقص بعضها بصورة منضبطة، ويقدم شاهدًا مهمًا على الموسيقى التعبدية الشعبية في أوروبا القرن الرابع عشر. عُثر عام ١٩٥١ على "حجر سكون"، المستخدم تقليديًا في تتويج ملوك اسكتلندا، داخل دير أربروث بعد أن نقله طلاب قوميون اسكتلنديون من دير وستمنستر في لندن أواخر ١٩٥٠. أُعيد الحجر إلى السلطات ثم إلى وستمنستر، قبل أن يُنقل رسميًا إلى اسكتلندا سنة ١٩٩٦ مع بقائه مخصصًا لمراسم التتويج. "كنز سيفسو" مجموعة فاخرة من الأواني والأطباق الفضية ترجع إلى أواخر الإمبراطورية الرومانية، ويُعتقد أنها صُنعت واستُخدمت في القرن الرابع أو الخامس الميلادي. أثار الكنز نزاعات طويلة حول مصدره وملكيته بعد ظهوره في سوق الفن، قبل أن تستعيد المجر القطع المعروفة منه على مراحل. نشر المؤرخ البريطاني "أرنولد هيو مارتن جونز" سنة ١٩٦٤ كتابًا ضخمًا عن الإمبراطورية الرومانية المتأخرة يغطي التاريخ السياسي والإداري والاقتصادي من القرن الثالث إلى السابع. ظل العمل مرجعًا أساسيًا لعقود بفضل كثافة مصادره وتحليله للمؤسسات، رغم أن دراسات أحدث راجعت بعض استنتاجاته.