أظهرت دراسة مخبرية منشورة سنة ٢٠١٩ أن بعض أكياس الشاي المصنوعة من النايلون والبولي إيثيلين تيرفثالات يمكن أن تطلق أعدادًا كبيرة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية عند نقعها في ماء شديد السخونة. ولا تزال الآثار الصحية البشرية المترتبة على ابتلاع هذه الجسيمات غير محسومة.

من الدفتر
تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي. أصبح "قانون الشاي" نافذًا في بريطانيا عام ١٧٧٣ بهدف مساعدة شركة الهند الشرقية عبر تسهيلات ضريبية ومنحها قدرة أكبر على بيع الشاي مباشرة في المستعمرات الأميركية. رفض مستعمرون القانون بوصفه تكريسًا للضرائب دون تمثيل، وأسهم الاحتجاج عليه في اندلاع حفلة شاي بوسطن لاحقًا في العام نفسه. الشاي الأسود أو الأخضر المحضر بالماء من دون إضافة السكر أو الحليب مشروب منخفض السعرات الحرارية بطبيعته، بينما تأتي معظم السعرات في أنواع الشاي المحلاة من السكر أو الإضافات. ويمكن تغيير النكهة بإضافة الليمون أو النعناع والتوابل، مع مراعاة حفظ المكونات الطازجة مبردة. حصل الكيميائي الأمريكي "والاس كاروثرز" وفريقه في شركة "دوبونت" خلال ثلاثينيات القرن العشرين على براءات مرتبطة بمادة "النايلون"، وهي ألياف صناعية قائمة على بوليمرات البولي أميد. أصبح النايلون أول ألياف صناعية ناجحة تجاريًا على نطاق واسع، واستُخدم في المنسوجات والحبال ومنتجات صناعية عديدة. اختبرت دراسة عشوائية منشورة سنة ٢٠٢٦ التنفس الصندوقي لدى ٦٦ بالغًا قبل مهمة مخبرية مسببة للتوتر. خفف التمرين الارتفاع في معدل القلب والقلق وإنزيم ألفا أميلاز اللعابي مقارنة بالتنفس المعتاد، بينما لم تظهر فروق واضحة في الكورتيزول أو الأداء المعرفي أو بعض مقاييس تقلب النبض.