افتتح مركز "لينك" الترفيهي في سويندون بإنجلترا سنة ١٩٨٥ ومعه جدار للتسلق، ثم وُسعت المنشأة سنة ٢٠٠٠ لتضم أكثر من ١٢٠ مسارًا يصل ارتفاعها إلى نحو ٩ أمتار. أُغلق الجدار نهائيًا في يونيو ٢٠١٥ ضمن إعادة تطوير المركز، وحلت مكانه لاحقًا منشأة للترامبولين واللعب.

من الدفتر
كشفت أعمال أثرية في منطقة سويندون بإنجلترا عن شواهد تعود إلى عصور متعددة، بينها العصر البرونزي والعصر الحديدي والفترة الرومانية. أسهمت اللقى والمواقع المكتشفة في توسيع فهم الاستيطان البشري في المنطقة قبل نشوء المدينة الحديثة، وأظهرت أن المكان كان مأهولًا على مراحل متباعدة زمنيًا. كشف باحثون في جامعة برنستون سنة ٢٠٠٣ بنية هائلة من المجرات عُرفت باسم "جدار سلون العظيم" اعتمادًا على بيانات "مسح سلون الرقمي للسماء". امتدت البنية مئات الملايين من السنين الضوئية، وعُدت عند اكتشافها من أكبر التراكيب المعروفة في الكون، وأسهمت في دراسة توزيع المجرات على المقاييس الكونية الكبرى. أغلقت سلطات ألمانيا الشرقية في ١٣ أغسطس ١٩٦١ الحدود بين برلين الشرقية والغربية بالأسلاك والحواجز لمنع الهجرة إلى الغرب. تحولت الإجراءات سريعًا إلى بناء "جدار برلين"، الذي أصبح رمزًا للحرب الباردة والانقسام الألماني حتى فتح الحدود وسقوط الجدار في نوفمبر ١٩٨٩. بدأ سكان برلين الشرقية والغربية في ١٠ نوفمبر ١٩٨٩ إزالة أجزاء من "جدار برلين" بعد فتح المعابر الحدودية في اليوم السابق. أصبح سقوط الجدار رمزًا لانهيار الانقسام الألماني والحرب الباردة في أوروبا، ومهّد الطريق أمام إعادة توحيد ألمانيا رسميًا في أكتوبر ١٩٩٠. أعلنت سلطات ألمانيا الشرقية مساء ٩ نوفمبر ١٩٨٩ قواعد سفر مخففة، فتوجه آلاف السكان إلى معابر جدار برلين. فتح الحراس الحواجز أمام الحشود دون أوامر واضحة، وبدأ انهيار الجدار عمليًا، في حدث أصبح رمزًا لنهاية الانقسام الألماني واقتراب نهاية الحرب الباردة.