انتقدت «الجمعية الفرنسية للمعلومات العلمية» قرار «جامعة باريس ديكارت» منح «إليزابيث تيسييه» درجة الدكتوراه عن أطروحة في علم الاجتماع حملت طابعاً دعائياً لصالح التنجيم، إذ رأت أن منح هذه الدرجة لأطروحة من هذا النوع يثير إشكالاً حول المعايير الأكاديمية وحدود البحث العلمي داخل الجامعة. وقد ارتبط الجدل خصوصاً بكون الأطروحة لم تُنظر إليها بوصفها دراسة محايدة بقدر ما بدت دفاعاً عن التنجيم، وهو ما دفع إلى التشكيك في ملاءمتها للحصول على درجة بحثية عليا.