تزوج الدوق الروسي الأكبر "ميخائيل ميخائيلوفيتش" سرًا سنة ١٨٩١ من "صوفي فون ميرينبرغ" دون إذن القيصر، وكان زواجهما غير متكافئ وفق قوانين الأسرة الإمبراطورية. جُرد من رتبته ومُنع من العودة إلى روسيا مدى الحياة، بينما كانت صوفي حفيدة الشاعر "ألكسندر بوشكين" ومن نسل إفريقي بعيد.

من الدفتر
تزوج المصلح الديني "مارتن لوثر" الراهبة السابقة "كاتارينا فون بورا" سنة ١٥٢٥ في فيتنبرغ، في خطوة تحدت تقليد العزوبة المفروض على رجال الدين الكاثوليك. أصبح زواجهما نموذجًا للحياة الأسرية لدى رجال الدين في الكنائس البروتستانتية الناشئة، وأنجب الزوجان ستة أبناء. اغتيل الدوق الروسي الأكبر "سيرغي ألكسندروفيتش" في موسكو سنة ١٩٠٥ بقنبلة ألقاها الثوري الاشتراكي "إيفان كالياييف" قرب الكرملين. كان الدوق عم القيصر "نيقولا الثاني" وحاكمًا عامًا سابقًا لموسكو، وجاء اغتياله في خضم الاضطرابات السياسية التي عُرفت بالثورة الروسية لعام ١٩٠٥. عدل الدستور اليوغوسلافي سنة ١٩٧٤ وضع الرئيس "جوزيب بروز تيتو" ومنحه رئاسة مدى الحياة مع نظام اتحادي موسع الصلاحيات للجمهوريات والأقاليم. حافظ "تيتو" على موقعه حتى وفاته سنة ١٩٨٠، بينما أثرت البنية الدستورية الجديدة في العلاقات بين مكونات يوغوسلافيا وتوازن السلطة بعد رحيله. كان "جون كاسور" رجلًا من أصل أفريقي في مستعمرة فرجينيا خلال القرن السابع عشر، وأصبح سنة ١٦٥٥ من أوائل الأشخاص المعروفين الذين حكمت محكمة مدنية باستعبادهم مدى الحياة. لا يصح وصفه بأول عبد في المستعمرات مطلقًا، لكنه يمثل محطة مهمة في تحول العبودية إلى نظام قانوني وراثي. كان "مارك أندريه رافالوفيتش" شاعرًا وكاتبًا فرنسيًا تناول المثلية الجنسية في مؤلفاته، وأقام علاقة طويلة مع الشاعر الإنجليزي "جون غراي". استمرت شراكتهما بعد تحول غراي إلى الكاثوليكية وكهنوته في إدنبرة، ويُذكر غراي بوصفه أحد الأشخاص الذين رُبطوا بإلهام شخصية دوريان غراي.