تروي الأدبيات الربانية قصة "كامسا وبار كامسا" لتفسير الانقسام الداخلي الذي سبق تدمير الهيكل الثاني في القدس. تبدأ الرواية بدعوة وصلت خطأ إلى رجل مكروه، ثم أُهين وطُرد من وليمة أمام الحاخامات، فانتقم بإثارة السلطات الرومانية، وأصبحت القصة مثالًا تقليديًا على عواقب الكراهية بين أفراد المجتمع.