أنشأ أسقف إكستر "جون فيسي" في القرن السادس عشر عشرات الأكواخ الحجرية ضمن مشروعاته لتحسين ساتون كولدفيلد. كان أحدها بيت حارس مخاضة على ضفة جدول "بلانتس بروك"، قرب طريق وايلد غرين، ووُضع هناك لمساعدة المسافرين على عبور المخاضة بأمان قبل إنشاء المعابر الحديثة فوق الجدول.

من الدفتر
فاز نادي "ساتون يونايتد" على "كوفنتري سيتي" بنتيجة ٢–١ في ٧ يناير ١٩٨٩ ضمن الدور الثالث من "كأس الاتحاد الإنجليزي". كان ساتون يلعب في المستوى الخامس غير الاحترافي، بينما كان كوفنتري من أندية الدرجة الأولى وبطل الكأس سنة ١٩٨٧، فصُنفت النتيجة بين أشهر مفاجآت البطولة. كان المعماري "جورج تمبل بول" مسؤولًا حكوميًا بارزًا في أستراليا الغربية أواخر القرن التاسع عشر، وصمم محاكم وسجونًا ومبانٍ عامة في بلدات ازدهرت خلال حمى الذهب. ساعدت مبانيه الدائمة على تحويل تجمعات مؤقتة من الأكواخ والخيام إلى مراكز إدارية وتجارية أكثر استقرارًا. ابتكر رجل الأعمال الأمريكي "ألونسو ماثر" عربات سكك حديدية صُممت لتحسين نقل الماشية عبر توفير تهوية وماء ووسائل تحد من الإصابات أثناء الرحلات الطويلة. نال تكريمًا من جمعية إنسانية أمريكية في القرن التاسع عشر تقديرًا لتحسين معاملة الحيوانات، وأسس لاحقًا شركة متخصصة في عربات الشحن. قدمت اليونان أغنية "أوتوستوب" في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٨٠ بصوت "آنا فيسي"، وتدور كلماتها حول السفر المجاني وطلب التوصيل على الطريق. تُذكر الأغنية بوصفها حالة نادرة في تاريخ المسابقة تناولت موضوع الركوب مع الغرباء مباشرة، لكن وصفها بأنها الوحيدة مطلقًا يحتاج إلى حصر شامل لجميع المشاركات. حققت رواية "كوخ العم توم" لهارييت بيتشر ستو نجاحًا هائلًا بعد نشرها سنة ١٨٥٢، ثم انتشرت قصتها على نطاق أوسع عبر المسرح. ظهرت عشرات الفرق التي قدمت اقتباسات منها في الولايات المتحدة، وبحلول مطلع القرن العشرين كانت عروضها المسرحية قد وصلت إلى جمهور يفوق قراء الرواية نفسها.