يوجد على الخط الرئيسي بين بليموث وبنزانس في جنوب غرب إنجلترا عدد من المحطات المهجورة التي كانت تخدم بلدات وقرى صغيرة. أُغلق بعضها خلال تخفيضات السكك الحديدية المعروفة باسم "فأس بيتشينغ" في ستينيات القرن العشرين، لكن محطات أخرى كانت قد أغلقت قبل ذلك بسنوات بسبب ضعف حركة الركاب والبضائع.

من الدفتر
أبحرت سفينة "ماي فلاور" من بليموث في إنجلترا يوم ١٦ سبتمبر ١٦٢٠ حاملة مستوطنين متجهين إلى أميركا الشمالية. وصلت الرحلة إلى كيب كود بعد عبور شاق للمحيط الأطلسي، وأسست المجموعة مستعمرة بليموث التي أصبحت من أشهر المستوطنات الإنجليزية المبكرة في نيو إنجلاند. حصلت بليموث في إنجلترا في القرن الخامس عشر على وضع بلدي رسمي بمرسوم برلماني وحّد التجمعات المحلية المحيطة بالميناء تحت إدارة واحدة. أسهم التنظيم في نمو المدينة بوصفها مركزًا بحريًا وتجاريًا مهمًا، ثم لعبت بليموث أدوارًا بارزة في الملاحة والحروب البحرية البريطانية. غادرت السفينة "ماي فلاور" مستعمرة بليموث في أمريكا الشمالية متجهة إلى إنجلترا في ٥ أبريل ١٦٢١، بعد أن نقلت في رحلتها السابقة مجموعة المستوطنين المعروفة بالحجاج. عادت السفينة بطاقمها من دون الركاب المستوطنين، الذين بقوا في بليموث وأسهموا في تثبيت المستعمرة الإنجليزية هناك. بدأت "معركة بليموث" في نورث كارولاينا سنة ١٨٦٤ عندما هاجمت قوات كونفدرالية بقيادة "روبرت هوك" الحامية الاتحادية في البلدة. ساعدت المدرعة النهرية "ألبيمارل" على تحييد الدعم البحري للاتحاد، وانتهت المعركة بسقوط بليموث وأسر عدد كبير من جنود الحامية. واستمرت المواجهة أربعة أيام قبل استسلام الحامية. ضرب زلزال قوي منطقة غديز في غرب تركيا في مارس ١٩٧٠، فقتل أكثر من ألف شخص وأصاب ما يزيد على ألف آخرين، ودمر بلدات وقرى عديدة. تسبب الزلزال في حرائق وانهيارات واسعة، وأصبح من أكثر زلازل تركيا فتكًا في القرن العشرين، كما أبرز ضعف المباني التقليدية أمام النشاط الزلزالي في الأناضول.