أنشأ الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" مكتب تعبئة الدفاع في ديسمبر ١٩٥٠ خلال الحرب الكورية، ومنحه سلطة توجيه وتنسيق أنشطة التعبئة الحكومية، من الإنتاج والمشتريات إلى القوى العاملة والأسعار والنقل. جعلت هذه الصلاحيات المكتب أحد أقوى أجهزة الإدارة الفدرالية قبل إعادة تنظيمه سنة ١٩٥٣.

من الدفتر
أمر الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" سنة ١٩٥٠ بفرض حصار بحري على شبه الجزيرة الكورية بعد اندلاع الحرب الكورية. هدفت الخطوة إلى قطع الإمدادات البحرية عن كوريا الشمالية ودعم عمليات الأمم المتحدة، وسيطرت قوات بحرية أمريكية وحليفة على معظم الممرات البحرية طوال الحرب. أنشأت الولايات المتحدة "إدارة الإنتاج الدفاعي" بأمر تنفيذي في يناير ١٩٥١ لتنسيق برنامج الإنتاج خلال التعبئة المرتبطة بالحرب الكورية. لم تستمر الوكالة سوى نحو عامين؛ إذ ألغيت في فبراير ١٩٥٣ ونُقلت وظائفها إلى مكتب تعبئة الدفاع ضمن إعادة تنظيم أجهزة الطوارئ الاقتصادية والأمنية. أمر الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" سنة ١٩٥٠ الحكومة بالاستيلاء المؤقت على تشغيل خطوط السكك الحديدية لتفادي إضراب واسع أثناء الحرب الكورية. تولت وزارة الجيش الإدارة الاسمية للشبكة مع استمرار تشغيلها المعتاد، في محاولة لضمان نقل الجنود والإمدادات ومنع تعطيل الاقتصاد في زمن الحرب. أعفى الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" الجنرال "دوغلاس ماك آرثر" من قياداته في الشرق الأقصى يوم ١١ أبريل ١٩٥١ بسبب خلاف علني حول إدارة "الحرب الكورية" والسياسة تجاه الصين. أكد ترومان أن القادة العسكريين يجب أن يخضعوا للسياسة المدنية، وأصبحت القضية مثالًا بارزًا على مبدأ السيطرة المدنية على الجيش. وقع الرئيس الأميركي "هاري ترومان" في ٢٦ يوليو ١٩٤٧ "قانون الأمن القومي"، الذي أعاد تنظيم مؤسسات الدفاع والاستخبارات بعد الحرب العالمية الثانية. أنشأ القانون "وكالة الاستخبارات المركزية" و"مجلس الأمن القومي" ووحّد إدارات عسكرية ضمن مؤسسة أصبحت لاحقًا وزارة الدفاع، وأسس سلاح الجو كفرع مستقل.