قاد المجرم البريطاني "بيرتي سمولز" عملية سطو مسلح ضمن عصابة من لصوص البنوك، ثم تعاون مع الشرطة بعد اعتقاله. حصل على حصانة كاملة مقابل الإدلاء بشهادته ضد شركائه ومعارفه، وساعدت معلوماته في سجن عدد كبير منهم، فأصبح نموذجًا مبكرًا للمخبر الجنائي واسع النطاق في بريطانيا.

من الدفتر
سرق لصوص سنة ١٨٣١ نحو ٢٤٥ ألف دولار من "سيتي بنك أوف نيويورك" في وول ستريت باستخدام مفاتيح منسوخة، في واقعة تُعد من أقدم سرقات البنوك الكبرى الموثقة في الولايات المتحدة. استُعيد معظم المال لاحقًا وأُلقي القبض على الجناة، وأصبحت القضية مثالًا مبكرًا على جرائم البنوك المنظمة. استولى لصوص في بلفاست سنة ٢٠٠٤ على نحو ٢٦.٥ مليون جنيه إسترليني من مقر "نورثرن بنك" بعد احتجاز أفراد من عائلات موظفين لإجبارهم على التعاون. عُدت العملية من أكبر سرقات البنوك في التاريخ البريطاني، وظل القسم الأكبر من الأموال مفقودًا، بينما نفت جهات سياسية أيرلندية تورطها في التخطيط لها. أسس "أندريه أوسكار فالينبرغ" بنك "ستوكهولم إنسكيلدا" سنة ١٨٥٦، وكان أول بنك خاص في ستوكهولم ومن أوائل البنوك التجارية الخاصة في السويد. وفي ١٨٦٤ عيّن "أليدا روساندر" موظفة لديه، لتصبح من أوائل النساء العاملات في القطاع المصرفي السويدي وتفتح بابًا جديدًا لعمل النساء في البنوك. حاصرت شرطة نيويورك سنة ١٩٣١ المجرم الشاب "فرانسيس كراولي" داخل شقة في مانهاتن بعد مطاردة لجرائم قتل وسرقة. شارك مئات رجال الشرطة في العملية وتبادل الطرفان إطلاق النار أمام حشود كبيرة، قبل اعتقاله جريحًا. أُدين لاحقًا بقتل شرطي وأُعدم على الكرسي الكهربائي. اقتحم لصوص خزينة فرع "شبراكاسه غلزنكيرشن" خلال عطلة عيد الميلاد سنة ٢٠٢٥ بعد الحفر عبر جدار خرساني من مرآب مجاور. فُتحت أكثر من ثلاثة آلاف خزانة أمان، وقدرت قيمة المسروقات أوليًا بعشرات ملايين اليوروهات، واكتشفت الجريمة يوم ٢٩ ديسمبر. واستمرت التحقيقات اللاحقة لتحديد هوية المنفذين ومسار الأموال.