صدر كتاب "كل أبناء الله" للصحفيين "كارول ستونر" و"جو آن بارك" سنة ١٩٧٧ متناولًا جماعات دينية جديدة وتجارب أعضائها وأساليب نزع البرمجة. أصبح من المراجع المتداولة في الجدل الأمريكي حول غسل الدماغ والإقناع القسري، وهي مفاهيم ظلت محل خلاف علمي وقانوني واسع.

من الدفتر
أصدرت حكومات في عدد من الدول منذ أواخر القرن العشرين تقارير رسمية عن جماعات دينية أو روحية وُصفت أحيانًا بالطوائف أو الحركات المغلقة. اختلفت أهداف هذه التقارير بين حماية المستهلك ومراقبة الانتهاكات ودراسة حرية الدين، كما أثارت جدلًا بشأن تعريف الطائفة وحدود تدخل الدولة في المعتقد والتنظيم الديني. يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي. كان الكاتب السيراليوني "إسماعيل بيه" طفلًا جنديًا خلال الحرب الأهلية في سيراليون قبل أن يخرج من القتال ويدخل برنامجًا لإعادة التأهيل بدعم من "اليونيسف". روى تجربته في كتاب "طريق طويل مضى" الصادر سنة ٢٠٠٧، متناولًا التجنيد والعنف ثم صعوبة العودة إلى الحياة المدنية. طُبع كتاب "التعليم المسيحي" لـ"مارتيناس ماجفيداس" في كونيغسبرغ يوم ٨ يناير ١٥٤٧، ويُعد أول كتاب مطبوع باللغة الليتوانية. جمع العمل مبادئ دينية وأناشيد ونصوصًا تعليمية، وضم تمهيدًا شعريًا وأبجدية لتعليم القراءة، فأصبح علامة تأسيسية في تاريخ اللغة المكتوبة والأدب والطباعة الليتوانية. نشر الكاتب المسيحي "رون رودس" سنة ٢٠٠١ كتاب "تحدي الطوائف والأديان الجديدة"، وفيه عرض عددًا من الحركات الدينية من منظور إنجيلي محافظ. يناقش الكتاب عقائد جماعات مثل المورمون وشهود يهوه والماسونية، ويقارنها بالعقيدة المسيحية التي يتبناها المؤلف، لذلك يعد عملًا جدليًا لا دراسة دينية محايدة.