عمل المخرج الجورجي "كوتي مارجانيشفيلي" في مسرح موسكو الفني أثناء إعداد "إدوارد غوردون كريغ" لمسرحية "هاملت" سنة ١٩١١. تأثر بتصور كريغ الأسلوبي للممثل والدمية الخارقة، ثم عاد إلى جورجيا وقدم "أوديب ملكًا" بروح مشابهة، مستخدمًا أسلوبًا مسرحيًا شديد التجريد.

من الدفتر
هاجم مئات الجنود النيجيريين عام ١٩٧٧ مجمع "جمهورية كالا كوتا" الذي أنشأه الموسيقي "فيلا كوتي" في لاغوس. تعرض السكان للضرب ودُمرت ممتلكات وأُحرقت مبانٍ، كما أُصيبت والدة كوتي "فونميلايو رانسوم كوتي" إصابات خطيرة بعد إلقائها من نافذة، وتوفيت في العام التالي. شهدت باكو عام ١٨٧٣ عرضًا أذربيجانيًا بارزًا لمسرحية "مغامرات وزير خانية لنكران" للكاتب "ميرزا فتح علي أخوندوف"، بإشراف "حسن بك زردابي" ومشاركة "نجف بك وزيروف". يُنظر إلى هذا العرض عادةً بوصفه بداية المسرح الأذربيجاني الوطني المنظم، رغم أن المسرحية كانت قد عُرضت بالروسية قبل ذلك. افتُتح العرض الأصلي لمسرحية "إيفيتا" الموسيقية في مسرح برنس إدوارد بلندن عام ١٩٧٨، وهي من تأليف "تيم رايس" وألحان "أندرو لويد ويبر". تتناول المسرحية صعود "إيفا بيرون" في الأرجنتين وتأثيرها السياسي والشعبي، وحققت نجاحًا كبيرًا وانتقلت لاحقًا إلى برودواي وتحولت إلى فيلم سينمائي. عُرضت مسرحية "الأخوات الثلاث" للكاتب "أنطون تشيخوف" للمرة الأولى في "مسرح موسكو الفني" عام ١٩٠١، بإخراج "قسطنطين ستانيسلافسكي" و"فلاديمير نيميروفيتش دانتشينكو". تتناول المسرحية حياة ثلاث شقيقات يتوقن إلى العودة إلى موسكو، وأصبحت من أبرز أعمال المسرح الواقعي الروسي في القرن العشرين. استدعى الملك الجورجي "ديفيد الرابع" في أوائل القرن الثاني عشر جماعات كبيرة من القبجاق للاستقرار في مملكته مقابل الخدمة العسكرية. ساعد الفرسان القبجاق في تعزيز الجيش الملكي والانتصار على خصوم جورجيا، ثم اندمج كثير منهم تدريجيًا في المجتمع الجورجي مع استمرار أثرهم العسكري والسياسي.