ابتكر الرسام الإنجليزي "جون كونستابل" طريقة غير مألوفة للتحضير لمناظره الضخمة المعروفة باسم لوحات "الستة أقدام". كان يرسم أولًا دراسة زيتية بالحجم الكامل على قماش مستقل ليختبر التكوين والضوء والألوان، ثم يستخدمها أساسًا للعمل النهائي المخصص للعرض في الأكاديمية الملكية.

من الدفتر
اكتُشفت عام ٢٠١٣ على ساحل هابسبيرغ في نورفولك بإنجلترا آثار أقدام بشرية قديمة قُدّر عمرها بنحو ٨٥٠ ألفًا إلى ٩٥٠ ألف سنة. أظهرت الدراسات أنها تعود إلى مجموعة من بالغين وأطفال، وتعد أقدم آثار أقدام بشرية معروفة في أوروبا ومن أقدم الأدلة على وجود البشر في شمالها. كان الفنان الويلزي "بيتر برندرغاست" معروفًا بلوحاته التعبيرية للمناظر الطبيعية في شمال ويلز، ولا سيما الجبال والمقالع والوديان. بعد وفاة الرسام "كيفين ويليامز" سنة ٢٠٠٦ وصفه بعض النقاد بأنه من أبرز رسامي المناظر الويلزيين الأحياء، وظل يرسم المنطقة حتى وفاته سنة ٢٠٠٧. اشتهر مطعم "ساردي" في نيويورك بجدرانه المليئة برسوم كاريكاتيرية لممثلين وكتاب وشخصيات من مسرح برودواي. أسس الرسام الروسي المولد "أليكس غارد" التقليد منذ عشرينيات القرن العشرين، وكان يرسم صور الزبائن المشهورين مقابل وجبات الطعام. نمت المجموعة لاحقًا إلى مئات الرسوم وأصبحت جزءًا من هوية المطعم. نشرت مجلة "نيتشر" عام ٢٠٠٣ دراسة عرّفت آثار أقدام محفوظة في رماد بركاني بإيطاليا باسم "تشامباتي ديل ديافولو" على أنها آثار لأشباه البشر القدماء. قُدّر عمرها آنذاك بنحو ٣٥٠ ألف سنة، ثم خضعت الطبقات البركانية لاحقًا لدراسات تأريخ أدق لفهم زمن مرور أصحاب الآثار. شارك المؤرخ والكاتب الروماني "أوفيديو بيتشيكان" في إعداد كتاب مدرسي للتاريخ أثار جدلًا وطنيًا بسبب طريقة عرضه للماضي الروماني واختياره موضوعات وصورًا غير مألوفة في المناهج التقليدية. تحولت المناقشة إلى صراع أوسع حول الهوية الوطنية وكيفية تدريس التاريخ للطلاب بعد سقوط النظام الشيوعي.