نظام الفرامل المانعة للانغلاق في السيارة يمنع العجلات من البقاء مقفلة أثناء الكبح الشديد عبر تعديل ضغط الفرامل بسرعة. يساعد ذلك السائق على الاحتفاظ بقدر أكبر من القدرة على التوجيه أثناء التوقف، لكنه لا يضمن تقصير مسافة الكبح في جميع الأسطح والظروف ولا يعوض السرعة غير الآمنة.

من الدفتر
اصطدم قطار ركاب بقطار متوقف داخل "محطة ليون" في باريس سنة ١٩٨٨ بعد فقدان السيطرة على نظام الكبح، فقتل ٥٦ شخصًا وأصاب عشرات آخرين. أظهر التحقيق سلسلة أخطاء بشرية وتشغيلية، بينها تعطيل أجزاء من منظومة الفرامل وسوء التواصل، وأدى الحادث إلى مراجعة إجراءات السلامة في السكك الفرنسية. خرج قطار فائق السرعة عن مساره قرب إيشيده في ألمانيا عام ١٩٩٨ بعد تعطل جزء من إحدى العجلات، فاصطدم بجسر أدى انهياره إلى تدمير عدة عربات. قُتل ١٠١ شخص وأصيب العشرات، وأصبحت الكارثة من أسوأ حوادث السكك الحديدية الألمانية وأدت إلى مراجعات واسعة في تصميم العجلات والصيانة. طرحت شركة "ماترا" السيارة الرياضية "مورينا" سنة ١٩٨٠ خلفًا لطراز "باغيرا"، واحتفظت بتصميم داخلي غير مألوف يضع ثلاثة مقاعد جنبًا إلى جنب في صف واحد. جمع هذا الترتيب بين شكل السيارة الرياضية وقدرة أفضل على نقل الركاب، كما استخدمت السيارة هيكلًا فولاذيًا مجلفنًا وألواح جسم مركبة. ارتفاع ضغط المعطف الأبيض حالة تكون فيها قراءات ضغط الدم مرتفعة في العيادة بينما تبقى ضمن الحدود الطبيعية عند القياس خارجها. يمكن تأكيد النمط بقياسات منزلية أو بمراقبة متنقلة لضغط الدم، ما يساعد على تجنب تصنيف الارتفاع المرتبط ببيئة العيادة على أنه ارتفاع مستمر. قاعدة العجلات هي المسافة بين مركزي المحورين الأمامي والخلفي في السيارة، وتؤثر في توزيع الوزن والثبات والمساحة الداخلية وسلوك المركبة في المنعطفات. قد تمنح القاعدة الأطول راحة وثباتًا أكبر، بينما تساعد القاعدة الأقصر على المناورة، لكن الأداء النهائي يعتمد أيضًا على التعليق والهندسة العامة.