سيارة السيدان هي سيارة ركوب مغلقة تتميز عادة بمقصورة للركاب وصندوق أمتعة منفصل عن الحيز الداخلي، وغالبًا تتوافر بأربعة أبواب. تمنح كثير من طرازاتها توازنًا بين الراحة والمساحة وسهولة القيادة، لكن الفئة واسعة وتختلف سياراتها في الأبعاد والاقتصاد والسلامة، لذلك لا يكفي شكل الهيكل وحده للحكم عليها.

من الدفتر
أنتجت شركة "سيمكا" السيارة الصغيرة "سيمكا ١٠٠٠" من سنة ١٩٦١ حتى ١٩٧٨، واعتمدت تصميمًا بمحرك خلفي ودفع خلفي مع هيكل سيدان بأربعة أبواب. حققت السيارة انتشارًا واسعًا في فرنسا وأسواق أخرى، وتجاوز إنتاجها مليونًا ونصف المليون سيارة، كما ظهرت منها نسخ رياضية شهيرة حملت اسم "رالي". كان "أدريانو مورايس" راكب ثيران برازيليًا بارزًا في مسابقات الروديو الاحترافية الأمريكية. في نهائيات الروديو الوطنية سنة ١٩٩٤ نجح في إكمال ركوب جميع الثيران العشرة المخصصة له، وهو إنجاز نادر لم يحققه في تاريخ البطولة حتى ذلك الوقت سوى عدد قليل من المتنافسين في مسابقة ركوب الثيران. كانت "تالبوت سامبا" سيارة صغيرة أنتجتها مجموعة "بي إس إيه" ثم "بيجو" تحت علامة تالبوت في ثمانينيات القرن العشرين. اعتمدت على منصة مشتركة مع سيارات فرنسية صغيرة، وأصبحت آخر سيارة ركوب جديدة تحمل اسم تالبوت في أوروبا قبل توقف العلامة تدريجيًا، مع استمرار بعض المركبات التجارية لفترة أخرى. اندلع في الثاني والعشرين من نوفمبر ٢٠٠٦ حريق داخل مصنع للجلود في الهند وأسفر عن مقتل عدد من العمال. أفادت تقارير بأن بعض الضحايا حُوصروا بسبب أبواب أو مخارج طوارئ مغلقة، ما أعاد النقاش حول شروط السلامة الصناعية وإتاحة مسارات إخلاء فعالة في أماكن العمل. اندلع حريق في مصنع "إمبريال فود برودكتس" بمدينة هاملت في نورث كارولاينا سنة ١٩٩١ وقتل ٢٥ شخصًا وأصاب عشرات. منعت أبواب مغلقة أو معاقة بعض العمال من الهرب، وأدين مالك المصنع لاحقًا بالقتل غير العمد، وأدت الكارثة إلى إصلاحات واسعة في تفتيش السلامة المهنية بالولاية.