يرتدي مؤدو رقصة "غارودي غومبي" الشعبية في ولاية كارناتاكا الهندية هياكل ضخمة تشبه الدمى وتصنع من الخيزران ومواد خفيفة أخرى. يدخل الراقص داخل الهيكل ويحمله على كتفيه أثناء الحركة، وتظهر هذه الدمى خصوصًا في المواكب والمهرجانات الكبرى واحتفالات ميسور داشارا.

من الدفتر
وصلت الباحثة البريطانية "جين غودال" إلى منطقة غومبي في تنزانيا الحالية سنة ١٩٦٠ لبدء دراسة طويلة للشمبانزي البري. سجلت ملاحظات غيرت فهم العلماء لسلوك القردة العليا، أبرزها استخدام الشمبانزي للأدوات وصنعها. تحولت أبحاث غومبي إلى أحد أطول برامج دراسة الحيوانات البرية وأكثرها تأثيرًا في علم السلوك. تُعرف "أكوابا" بأنها دمى خشبية طقسية ارتبطت خصوصًا بشعوب الأكان في غانا وساحل العاج، وتحملها تقليديًا بعض النساء الراغبات في الحمل أو في إنجاب طفل يُنظر إليه على أنه جميل وصحيح البنية. تتميز كثير من هذه الدمى برأس دائري مسطح وجسم مبسط، وتُعامل أحيانًا بعناية كأنها طفل. كان "سيرغي أوبرازتسوف" أحد أشهر فناني ومخرجي مسرح الدمى في القرن العشرين، وأسّس في موسكو مسرحًا مركزيًا أصبح مرجعًا عالميًا لهذا الفن. جمع خلال حياته آلاف الدمى من ثقافات وفترات مختلفة، واستُخدمت مجموعته في البحث والعرض والتوثيق ضمن متحف المسرح الذي يحمل اسمه. تشوروموري وجبة خفيفة شعبية من ولاية كارناتاكا الهندية، ترتبط خصوصًا بمدينة ميسورو، ويعد الأرز المنفوخ مكونها الأساسي. تخلط عادة بالخضروات المفرومة والتوابل وعصير الليمون ومكونات تختلف بحسب البائع، وتقدم فور إعدادها حتى تحتفظ بقوام الأرز المقرمش ونكهتها الحارة والحامضة. يُعد "الدوشبولور" آلة وترية تقليدية من توفا في جنوب سيبيريا، تشبه العود طويل الرقبة وتحمل عادة وترين أو ثلاثة. تُستخدم لمرافقة الغناء الحلقي التوفي، حيث ينسج العازف إيقاعًا ونغمات بسيطة خلف الأصوات التوافقية، وتُصنع غالبًا من الخشب والجلد وفق تقاليد محلية متوارثة.