كتب الأمريكي "كريستوفر باكلي" رواية "فلورنس العربية" الساخرة سنة ٢٠٠٤، وجعلها تحية للمحامية الأمريكية "فيرن هولاند". كانت هولاند تعمل مع سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق وتركز على حقوق النساء، وقُتلت في مارس ٢٠٠٤ مع موظف أمريكي وعراقية في هجوم قرب الحلة.

من الدفتر
تلقت السفينة الأمريكية "رينجر" بقيادة "جون بول جونز" في ١٤ فبراير ١٧٧٨ تحية مدفعية من أسطول فرنسي في خليج كويبيرون. رد الفرنسيون بتسع طلقات على تحية السفينة، ويعد الحدث أول اعتراف بحري رسمي من قوة أجنبية بالعلم الأمريكي الجديد أثناء حرب الاستقلال، وكان رمزًا مبكرًا للدعم الفرنسي للقضية الأمريكية. نشر الكاتب الأمريكي "كارل هيازن" رواية "هوت" سنة ٢٠٠٢، وهي أول رواية يوجهها إلى القراء اليافعين بعد مسيرة في الرواية الساخرة للكبار. تدور القصة حول طلاب يحاولون حماية بوم يعيش في موقع مهدد بالبناء في فلوريدا، وتجمع بين الفكاهة والبيئة ومقاومة الفساد. نالت الرواية تكريم "نيوبري" وانتشرت كثيرًا. أصبحت أغنية "وير ديد أور لاف غو" سنة ١٩٦٤ أول أغنية لفرقة "ذا سوبريمز" تتصدر قائمة الأغاني الأمريكية، ومهد نجاحها لسلسلة طويلة من الأغاني الأولى. كتبها وأنتجها فريق "هولاند دوزير هولاند"، وكانت قد عُرضت قبل ذلك على فرقة "ذا مارفيليتس" التي لم تعتمدها للتسجيل. تروي رواية "عامان من العطلة" لـ"جول فيرن" قصة مجموعة صبية عالقين على جزيرة ومحاولتهم تنظيم حياتهم والبقاء. ظهرت بعد عقود رواية "رب الذباب" لـ"ويليام غولدنغ" بموضوع قريب من عزلة الأطفال، لكن غولدنغ قدم رؤية أكثر قتامة عن السلطة والعنف، ولا تثبت صلة اقتباس مباشرة بين العملين. أصبح مسلسل "دكتور هو" مادة خصبة للمحاكاة الساخرة منذ ستينيات القرن العشرين، وظهرت أعمال موسيقية وكوميدية تقلد الداليك والطبيب وأسلوب السفر عبر الزمن. من الأمثلة المبكرة أغنية عيد الميلاد "آيم غونا سبند ماي كريسماس ويذ أ داليك" سنة ١٩٦٤، ثم اتسع التقليد إلى التلفزيون والمسرح.