شهد الصناعي الفرنسي البرتغالي "جاكوم راتون" زلزال لشبونة سنة ١٧٥٥ وترك في مذكراته وصفًا تفصيليًا للهزات والحرائق والهرب من المدينة. وخلال الحروب النابليونية اعتقلته حكومة الوصاية البرتغالية سنة ١٨١٠ ونفته إلى جزيرة تيرسييرا في الأزور، قبل أن يُسمح له بالانتقال إلى إنجلترا.