تعيش الدودة الخيطية الكلوية "روتيلينكولوس رينيفورميس" أساسًا في المناطق المدارية وشبه المدارية، وتتطفل على جذور أكثر من ٣٠٠ نوع من النباتات. تعد آفة زراعية مهمة لمحاصيل منها القطن وفول الصويا والأناناس والخضروات، وقد تسبب خسائر كبيرة عندما ترتفع كثافتها في التربة.

من الدفتر
تنتمي أسماك السيف ذات الأسنان إلى فصيلة "إيفرمانليدي"، وهي أسماك صغيرة تعيش في أعماق البحار المدارية وشبه المدارية. تتميز بأسنان حنكية كبيرة منحنية إلى الداخل أعطتها اسمها الشائع وتساعدها على الإمساك بالفرائس في بيئة فقيرة بالضوء. لا تزال جوانب كثيرة من سلوكها ودورة حياتها قليلة الدراسة. يُطلق اسم "دودة كاندي كين" على الدودة المفلطحة البحرية "بلاغيوستوموم فيتاتوم"، التي تتميز بجسم فاتح تعبره خطوط حمراء واضحة تشبه زخارف حلوى قصب السكر. تنتمي إلى الديدان المفلطحة الحرة وليست دودة طفيلية، وتعيش في البيئات البحرية حيث تتحرك على الأسطح الرطبة وتقتات كائنات دقيقة. ليست القارة القطبية الجنوبية خالية تمامًا من النباتات الوعائية. ينمو طبيعيًا في مناطقها الخالية من الجليد نوعان محليان من النباتات المزهرة هما العشب الشعري القطبي و"لؤلؤية القطب الجنوبي". تحد الظروف القاسية من التنوع النباتي ، بينما تهيمن الطحالب والأشنات والحزازيات على معظم الغطاء النباتي البري. نشر عالم النبات "إدغار أندرسون" كتاب "التباين والتطور في النباتات" سنة ١٩٥٠، وشرح فيه دور التهجين وتدفق الجينات والانتخاب في نشوء التنوع النباتي. يُعد الكتاب من الأعمال المهمة في توسيع التوليف التطوري الحديث ليشمل علم النبات، إذ جمع بين الملاحظات الميدانية والتصنيف والوراثة لفهم تطور النباتات بصورة أوضح. تستجيب النباتات للمؤثرات البيئية وتتبادل إشارات كيميائية وكهربائية، وتدرس أبحاث حديثة أشكالًا من السلوك والتواصل النباتي. لكن الادعاء بأن النباتات تشعر بالعواطف أو تملك وعيًا شبيهًا بالحيوانات لا يحظى بدليل علمي راسخ، وتؤكد مراجعات متعددة أن هذه الاستنتاجات ما تزال مثار جدل واسع.