قصر "توبكابي" مجمع سلطاني في إسطنبول بدأ تشييده في القرن الخامس عشر بعد الفتح العثماني للقسطنطينية، ثم توسع حتى القرن التاسع عشر. كان مقرًا للحكم وإقامة للسلاطين ومركزًا لإدارة الدولة العثمانية، ويضم ساحات وأجنحة وخزائن ومنشآت دينية وخدمية متعددة. وأصبح من أبرز نماذج القصور العثمانية.

من الدفتر
البازار الكبير في إسطنبول سوق مسقوف نشأ بعد الفتح العثماني للمدينة في القرن الخامس عشر، ثم توسع على مراحل حتى صار مجمعًا تجاريًا كبيرًا يضم شوارع وخانات ومحالًا ومنشآت خدمية. ارتبط السوق طويلًا بتجارة المنسوجات والمجوهرات والحرف، وظل جزءًا بارزًا من النسيج التجاري التاريخي للمدينة. كشفت حفريات مسجد "كالندر خانة" في إسطنبول عن جداريات من القرن الثالث عشر تصور مشاهد من حياة القديس "فرنسيس الأسيزي". تعود إلى فترة الحكم اللاتيني للقسطنطينية، وتعد أقدم دورة جدارية واسعة باقية عن حياته، ونُقلت الأجزاء المكتشفة لاحقًا إلى متحف إسطنبول الأثري. كان "قصر ريبيرا" في لشبونة المقر الرئيسي لملوك البرتغال قرابة قرنين ونصف، منذ أواخر القرن الخامس عشر حتى منتصف القرن الثامن عشر. توسع القصر وتغير طرازه مرارًا، لكنه دُمر مع أجزاء واسعة من المدينة في زلزال لشبونة سنة ١٧٥٥ وما تبعه من حرائق وأمواج. يقوم ميدان التجارة اليوم في موقعه السابق. اكتمل "قصر دولمة بهجة" في إسطنبول سنة ١٨٥٦ وأصبح مقرًا رئيسيًا للسلاطين ومركزًا لإدارة الدولة العثمانية في فترات متقطعة حتى السنوات الأخيرة من السلطنة والخلافة. جمع تصميمه بين عناصر عثمانية وأساليب باروكية وروكوكو وكلاسيكية أوروبية، وعكس توجه البلاط نحو عمارة أكثر غربية. أُدرجت المناطق التاريخية في "إسطنبول" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٨٥، وتشمل أجزاء من شبه الجزيرة التاريخية ارتبطت بالعاصمتين الرومانية الشرقية والعثمانية. تضم معالم مثل "آيا صوفيا" وقصر "توبكابي" وأسوار ثيودوسيوس، وتوضح تداخل تقاليد معمارية امتدت قرونًا.