تمثل مدينة "بورصة" وقرية "جوماليكيزيك" نظامًا حضريًا وريفيًا نشأ مع تأسيس الدولة العثمانية في القرن الرابع عشر. تطورت بورصة بوصفها أول عاصمة عثمانية حول مجمعات تضم مساجد ومدارس وحمامات ومطابخ وأضرحة، وأصبحت نموذجًا أثّر في تخطيط مدن عثمانية لاحقة في أنحاء الإمبراطورية.

من الدفتر
قرية "جوماليكيزيك" قرب بورصة مثال محفوظ على القرى التي ارتبطت بنظام الأوقاف في بدايات الدولة العثمانية. احتفظت القرية بنمطها الريفي ومنازلها التي تجمع الحجر في الطوابق السفلى والخشب في الأجزاء العليا، وكانت مواردها الزراعية تسهم في دعم مؤسسات الوقف بمدينة بورصة. أعلنت الإمبراطورية الروسية الحرب على الدولة العثمانية في ٢ نوفمبر ١٩١٤ بعد هجمات بحرية عثمانية على موانئ روسية في البحر الأسود. أدى ذلك إلى فتح جبهة القوقاز ضمن الحرب العالمية الأولى، وأغلقت الدولة العثمانية المضائق أمام الملاحة المعادية، فتفاقمت الأهمية الاستراتيجية للدردنيل والبوسفور. تأسست "بورصة أحمد آباد" في أواخر القرن التاسع عشر وأصبحت من أقدم أسواق الأوراق المالية المنظمة في الهند بعد بورصة بومباي. بدأت أنشطة السماسرة في المدينة بصورة غير رسمية تحت الأشجار وفي الأماكن العامة قبل إنشاء مؤسسات وقواعد تداول أكثر انتظامًا، ثم فقدت البورصة دورها مع توحيد الأسواق الحديثة. دخلت الدولة العثمانية فعليًا "الحرب العالمية الأولى" إلى جانب دول المركز أواخر أكتوبر ١٩١٤ بعد أن هاجمت سفن عثمانية يقودها ضباط ألمان موانئ روسية على البحر الأسود. أعلنت روسيا الحرب في ٢ نوفمبر، وتبعتها بريطانيا وفرنسا، فتحولت جبهات القوقاز والشرق الأوسط والدردنيل إلى ساحات قتال رئيسية. تنسب رواية تاريخية متأخرة إلى "عثمان الأول" بداية التوسع المستقل لإمارته في أواخر القرن الثالث عشر، ويُستخدم عام ١٢٩٩ أحيانًا كتاريخ رمزي لتأسيس الدولة العثمانية. لا يوجد حدث واحد موثق يثبت يوم تأسيس محدد، لذلك يعد التاريخ اصطلاحًا تقليديًا أكثر من كونه لحظة رسمية.