فن "الإبرو" تقليد تركي لتزيين الورق يقوم على نثر الأصباغ وتحريكها فوق سطح سائل كثيف ثم نقل الأشكال إلى الورق. استُخدمت هذه التقنية في زخرفة الكتب والتجليد، وتنتقل مهاراتها غالبًا بالتدريب بين المعلم والمتعلم، وأدرجتها "اليونسكو" ضمن التراث الثقافي غير المادي سنة ٢٠١٤.

من الدفتر
تستخدم تقنيات تتبع الأصباغ في الهيدرولوجيا لدراسة مسارات المياه الجوفية والأنهار وتسربات الشبكات. تسمح أجهزة القياس الحديثة بالكشف عن تراكيز شديدة الانخفاض من بعض الأصباغ الفلورية تصل إلى أجزاء من التريليون، ما يتيح تحديد سرعات الجريان والاتصالات بين مصادر المياه بدقة كبيرة. اشتهر الأمريكي "دارد هانتر" بدراسة صناعة الورق والطباعة اليدوية، وأنتج كتبًا محدودة النسخ أنجز فيها بنفسه مراحل متعددة من الصنع. كتب النصوص وصمم الحروف وصبها ورتب الصفحات وصنع الورق وطبع وربط بعض كتبه، فأصبح نموذجًا نادرًا لكتاب صُنع تقريبًا بالكامل بعمل شخص واحد. تضم متعددات الوجوه المنتظمة مجموعة محدودة من الأشكال غير المنشورية التي تتكون أوجهها من مضلعات منتظمة ويلتقي عند كل رأس الترتيب نفسه من الأوجه. بعد استبعاد عائلتي المناشير ومضادات المناشير غير المحدودتين، يبلغ عدد الأشكال المنتظمة غير المنشورية ٧٥ شكلًا. طور الشقيقان الأمريكيان "بوب سويتزر" و"جو سويتزر" في ثلاثينيات القرن العشرين دهانات فلورية شديدة السطوع تستجيب للأشعة فوق البنفسجية ثم للضوء العادي. أصبحت تقنيتهما أساس شركة "داي غلو"، واستُخدمت الأصباغ لاحقًا في الإعلانات والسلامة والفنون والكشف الصناعي عن العيوب. أقيمت الأعمدة الروسترالية في جزيرة فاسيليفسكي بسانت بطرسبرغ أوائل القرن التاسع عشر لتزيين منطقة البورصة والميناء، وزُينت بمقدمات سفن ترمز إلى الانتصارات البحرية. استُخدمت قديمًا منارات بإشعال النار في قممها، وما تزال تُضاء في المناسبات والاحتفالات الرسمية الكبرى.