موقع "طروادة" الأثري في شمال غربي تركيا يحمل طبقات استيطان تمتد عبر نحو أربعة آلاف سنة، ويعد شاهدًا مهمًا على التفاعل المبكر بين حضارات الأناضول والعالم المتوسطي. ارتبط اسمه بحرب طروادة التي خلدتها "الإلياذة" المنسوبة إلى هوميروس، وأُدرج على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٨.

من الدفتر
"طروادة السابعة" طبقة أثرية في تل هيسارليك بتركيا تعود إلى أواخر العصر البرونزي، وتظهر فيها آثار دمار وإعادة بناء وحياة مزدحمة داخل التحصينات. ربط بعض علماء الآثار المرحلة، وخصوصًا "طروادة السابعة أ"، بالحرب التي حفظتها الملاحم اليونانية عن طروادة، لكن التطابق غير محسوم لأن الأدلة الأثرية لا تستطيع إثبات وقوع حرب طروادة بالشكل الذي تصفه الملاحم. "طروادة السابعة" طبقة أثرية في تل هيسارليك بتركيا تعود إلى أواخر العصر البرونزي، وتظهر فيها آثار دمار وإعادة بناء وحياة مزدحمة داخل التحصينات. ربط بعض علماء الآثار المرحلة، وخصوصًا "طروادة السابعة أ"، بالحرب التي حفظتها الملاحم اليونانية عن طروادة، لكن التطابق غير محسوم لأن الأدلة الأثرية لا تستطيع إثبات أن أحداث "الإلياذة" وقعت كما ترويها الملاحم. حاول مؤرخون وكتّاب من العصور القديمة تحديد زمن سقوط طروادة المرتبط بحرب طروادة الأسطورية، ومن أشهر التقديرات ما نُسب إلى "إراتوستينس" الذي وضع الحدث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. لا توجد وثيقة معاصرة تثبت يومًا محددًا للسقوط، وتبقى الصلة بين الرواية الملحمية والآثار التاريخية موضع بحث. حصان طروادة حيلة أسطورية ارتبطت بنهاية حرب طروادة، وتُنسب فكرتها في تقاليد يونانية إلى "أوديسيوس". صنع الإغريق حصانًا خشبيًا ضخمًا وأخفوا داخله محاربين، ثم أدخله الطرواديون إلى مدينتهم، فخرج الرجال ليلًا وفتحوا الأبواب أمام الجيش الإغريقي الذي كان ينتظر خارجها. يقع موقع "نوفيه دوبوفيكي" الأثري قرب نهر فولخوف في شمال غرب روسيا، ويضم بقايا استيطان وتحصينات من عصر الفايكنغ والروس الأوائل. تحكم الموقع في طريق نهري مهم نحو نوفغورود، ويُرجح أنه أدى دورًا دفاعيًا وتجاريًا في حماية الممرات التي ربطت بحر البلطيق بداخل روسيا.