كان معبد "أرتميس" في أفسس معبدًا شهيرًا في العالم اليوناني القديم واعتُبر واحدًا من عجائب الدنيا السبع القديمة. أعيد بناؤه أكثر من مرة خلال تاريخه، وجذب الزوار والحجاج إلى المدينة، لكن لم يبق من بنائه الضخم إلا آثار محدودة تكشف موقعه قرب أفسس الحالية.

من الدفتر
دُمر معبد "أرتميس" في أفسس بحريق متعمد في القرن الرابع قبل الميلاد، وتنسب المصادر القديمة الفعل إلى رجل يدعى "هيروستراتوس" أراد الشهرة. كان المعبد من أعظم منشآت العالم اليوناني القديم، وأعيد بناؤه لاحقًا بصورة أضخم، ثم عُد أحد عجائب الدنيا السبع القديمة. يقع ما يُعرف باسم "بيت مريم" قرب أفسس في غرب تركيا، وهو موضع حج مسيحي يرتبط بتقليد يرى أن مريم العذراء أمضت فيه سنواتها الأخيرة. الموقع عبارة عن مبنى حجري صغير ضمن نطاق أفسس التاريخي، وتنبع أهميته الدينية من هذا التقليد ومن استمرار زيارة الحجاج المسيحيين له منذ قرون. خصص القائد الروماني "كوينتوس فابيوس ماكسيموس غورغيس" معبدًا للإلهة "فينوس أوبسيكوينس" في روما بعد الحرب السامنية الثالثة. كان من أقدم المعابد المعروفة المكرسة لفينوس في المدينة، ومُول وفق الرواية الرومانية من غرامات فُرضت في قضايا أخلاقية. قرب منطقة السيرك العظيم في روما القديمة. نفذت "ناسا" مهمة "أرتميس ٢" المأهولة في أبريل ٢٠٢٦، فحملت أربعة رواد على متن مركبة "أوريون" في رحلة حول القمر والعودة إلى الأرض. كانت أول رحلة بشرية إلى جوار القمر منذ أكثر من خمسين عامًا، واختبرت أنظمة المركبة والصاروخ والإجراءات اللازمة قبل مهمات الهبوط القمري اللاحقة. بُني "معبد الانسجام" سنة ١٧٦٧ في أراضي هالسويل هاوس بمقاطعة سومرست الإنجليزية بوصفه مبنى زخرفيًا كلاسيكيًا. استلهم تصميمه معبد "فورتونا فيريليس" الروماني، واعتمد أعمدة وتفاصيل إيونية تعكس افتتان ملاك الحدائق الإنجليزية في القرن الثامن عشر بالعمارة القديمة وإعادة تفسيرها.