كانت قرية "هيل بورغ" في جزيرة ريونيون الفرنسية منتجعًا حراريًا اشتهر بنبع اكتُشف أوروبيًا في القرن التاسع عشر. ومع ضعف تدفق النبع لاحقًا، جرت محاولة لفتحه بالديناميت ألحقت أضرارًا بالمنشآت، ثم طمر انهيار أرضي الموقع، وأجهز إعصار سنة ١٩٤٨ على ما تبقى منه.

من الدفتر
اكتشف الفلكيان "آلان هيل" و"توماس بوب" المذنب "هيل بوب" سنة ١٩٩٥ بصورة مستقلة، عندما كان لا يزال بعيدًا عن الشمس. أصبح لاحقًا من ألمع مذنبات القرن العشرين وظل مرئيًا بالعين المجردة لنحو ثمانية عشر شهرًا، ما جعله ظاهرة فلكية وجماهيرية عالمية. ولفت ملايين المراقبين حول العالم. تستضيف جزيرة "ريونيون" الفرنسية جزءًا رئيسيًا من "القوات المسلحة في المنطقة الجنوبية للمحيط الهندي"، وتضم قاعدة بحرية في بورت دي غاليه وقاعدة جوية ووحدات برية. تتولى هذه القوات حماية السيادة الفرنسية ومراقبة المناطق البحرية والاستجابة للكوارث وتنفيذ مهام التعاون الأمني الإقليمي. استسلم القائد الريفي "عبد الكريم الخطابي" للقوات الفرنسية في مايو ١٩٢٦ بعد حملة مشتركة فرنسية وإسبانية أنهت جمهورية الريف ومقاومتها المسلحة في شمال المغرب. نُفي بعد ذلك إلى جزيرة ريونيون، ثم استقر لاحقًا في مصر، وبقي رمزًا بارزًا لحركات مقاومة الاستعمار في القرن العشرين. يروي التقليد الديني اليوناني القديم أن الإلهة "هيرا" كانت تستعيد عذريتها كل عام بعد الاغتسال في نبع "كاناثوس" قرب نافبليو. سجل الرحالة "بوسانياس" هذه الرواية وذكر أنها كانت جزءًا من أسرار طقسية مرتبطة بعبادتها، ولذلك بقيت تفاصيل الشعائر نفسها غير معلنة في المصادر القديمة. تقع "شلوس بورغ" في ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية، وهي قلعة أعيد بناؤها على نطاق واسع في القرنين التاسع عشر والعشرين فوق موقع من العصور الوسطى. ارتبطت بتاريخ دوقات بيرغ، وتذكر المصادر أنها شهدت زواج "يوهان الثالث" و"ماريا يوليش بيرغ"، والدي "آن أوف كليفز".