أصدر الطبيب النفسي "مارك غالانتر" كتاب "الطوائف: الإيمان والشفاء والإكراه" سنة ١٩٨٩، ثم ظهرت منه طبعة ثانية موسعة سنة ١٩٩٩. تناول الكتاب علم نفس الجماعات الكاريزمية وآليات التماسك والامتثال داخلها، واستُشهد بأفكاره في مادة عن الطوائف ضمن "موسوعة علم النفس" الأمريكية.

من الدفتر
يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي. دخل "كتاب الصلاة المشتركة" بصيغته المنقحة سنة ١٦٦٢ حيز التطبيق القانوني في كنيسة إنجلترا بعد عودة الملكية. فرض "قانون التوحيد" استخدامه على رجال الدين، فرفض مئات القساوسة الالتزام وغادروا مناصبهم في ما عُرف باسم "الطرد الكبير". أصبحت طبعة ١٦٦٢ من أكثر النصوص تأثيرًا في العبادة الأنغليكانية. استخدم الطبيب النفسي الألماني "إميل كريبلين" في أوائل القرن العشرين اسم "مرض ألزهايمر" في كتابه الطبي تكريمًا لزميله "ألويس ألزهايمر"، الذي وصف حالة مريضة عانت تدهورًا معرفيًا مبكرًا وتغيرات دماغية مميزة. ساعد الاسم على ترسيخ المرض كتشخيص مستقل في طب الأعصاب والطب النفسي. نشر الكاتب المسيحي "رون رودس" سنة ٢٠٠١ كتاب "تحدي الطوائف والأديان الجديدة"، وفيه عرض عددًا من الحركات الدينية من منظور إنجيلي محافظ. يناقش الكتاب عقائد جماعات مثل المورمون وشهود يهوه والماسونية، ويقارنها بالعقيدة المسيحية التي يتبناها المؤلف، لذلك يعد عملًا جدليًا لا دراسة دينية محايدة. أصدر الملك الإنجليزي "جيمس الأول" سنة ١٦١٧ إعلانًا عُرف باسم "كتاب الرياضات"، حدد أنشطة ترفيهية مسموحة يوم الأحد بعد العبادة، مثل الرقص والرماية وبعض الألعاب. أعاد "تشارلز الأول" نشره، ثم أمر البرلمان البيوريتاني بإحراق نسخ منه علنًا سنة ١٦٤٣ أثناء الحرب الأهلية.