لعب كل من "باد غرانت" و"ديف وينفيلد" كرة السلة الجامعية مع فريق "مينيسوتا غولدن غوفرز"، قبل أن يشتهر كل منهما في رياضة أخرى. دخل غرانت قاعة مشاهير كرة القدم الأمريكية مدربًا، بينما دخل وينفيلد قاعة مشاهير البيسبول بعد مسيرة احترافية استمرت ٢٢ موسمًا.

من الدفتر
كان الأمريكي "إد مولينسكي" لاعبًا بارزًا في كرة القدم الجامعية قبل أن يلعب احترافيًا، كما فاز ببطولة محلية ضمن منافسات "غولدن غلوفز" للملاكمة. خدم كذلك في مشاة البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، وجمعت مسيرته بين الرياضة والخدمة العسكرية قبل دخوله قاعة مشاهير كرة القدم الجامعية. كان "إل جيه كوك" أول مدرب رئيسي لفريق كرة السلة للرجال في جامعة مينيسوتا، وتولى تدريبه من ١٨٩٦ إلى ١٩٢٤. رغم ارتباط اسمه بكرة السلة، يُنسب إليه أيضًا تأسيس تقليد "الإبريق البني الصغير" في كرة القدم الأمريكية بين مينيسوتا وميشيغان، وهو من أقدم كؤوس المنافسة الجامعية المستمرة. كان لاعب كرة السلة الأمريكي "سويد هالبروك" من أطول لاعبي الجامعات في عصره، إذ بلغ طوله نحو ٢٢١ سنتيمترًا عندما لعب لجامعة ولاية أوريغون في الخمسينيات. أثار طوله اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا ومنحه أفضلية واضحة قرب السلة في الدفاع والتسجيل. وكان يُوصف آنذاك بأنه من أطول لاعبي كرة السلة الجامعية المعروفين في الولايات المتحدة. افتتحت "قاعة مشاهير كرة القدم الاحترافية" في كانتون بولاية أوهايو سنة ١٩٦٣، وضمت دفعتها التأسيسية ١٧ شخصية من أبرز رواد اللعبة. اختيرت كانتون لارتباطها المبكر بتنظيم الدوري الاحترافي، وأصبح المتحف مؤسسة وطنية تحفظ تاريخ كرة القدم الأميركية وتكرم اللاعبين والمدربين والإداريين البارزين. برز لاعب كرة السلة الأمريكي "ثاديوس يونغ" في المرحلة الثانوية بوصفه من أفضل المواهب في فئته، واختير ضمن فريق "ماكدونالدز أول أمريكان". تفوق أيضًا أكاديميًا وفق نظام مدرسته، ثم لعب موسمًا جامعيًا مع "جورجيا تك" قبل انتقاله إلى دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.