جودة النوم مفهوم يصف مدى استمرارية النوم وراحته وقدرته على منح الشخص يقظة جيدة بعد الاستيقاظ، ولا يمكن اختزاله في عدد الساعات وحده. قد يقضي شخص وقتًا كافيًا في السرير لكنه يستيقظ مرارًا أو يعاني اضطرابًا يجزئ نومه، ولذلك تعد المدة والجودة عنصرين منفصلين في تقييم النوم الصحي.

من الدفتر
تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع. بحثت مراجعة منهجية منشورة سنة ٢٠٢٦ في تأثير التنفس البطيء قبل النوم، وشملت تسع دراسات ضمت ٤٥٧ مشاركًا. تحسنت مدة النوم وجودته في عدد من القياسات الذاتية، لكن النتائج المستندة إلى أجهزة القياس وتخطيط النوم بقيت غير حاسمة، مما يستدعي دراسات أطول وأعلى جودة. تتغير الحاجة إلى النوم مع العمر، وتوصي إرشادات شائعة لمن يبلغون الخامسة والستين فأكثر بنحو سبع إلى ثماني ساعات يوميًا. لا يعني انخفاض المدى الموصى به أن قلة النوم تصبح طبيعية تلقائيًا مع التقدم في السن، إذ تظل جودة النوم واليقظة النهارية والحالة الصحية عوامل مهمة. تُقيَّم كفاية النوم من خلال مجموعة مؤشرات لا من رقم واحد، منها مدة النوم وجودته وانتظامه والشعور بالراحة بعد الاستيقاظ واليقظة خلال النهار والقدرة على العمل دون نعاس متكرر. استمرار الإرهاق أو النعاس رغم وقت نوم مناسب قد يشير إلى اضطراب نوم أو مشكلة صحية تستحق التقييم المتخصص. متلازمة الرأس المنفجر اضطراب نوم يسمع المصاب خلاله صوتًا مفاجئًا وعاليًا أو يشعر بانفجار وهمي عند الانتقال إلى النوم أو الاستيقاظ. لا يسبب الحدث انفجارًا حقيقيًا ولا يُعد مميتًا في ذاته، لكنه قد يثير خوفًا شديدًا وقلقًا واضطرابًا في النوم إذا تكرر. ولا ترتبط عادة بأذى جسدي دائم.