ألّف الموسيقي البولندي "ستانيسواف مونيوشكو" أوبرا "القصر المسكون" في أربعة فصول، وعرضت للمرة الأولى في وارسو سنة ١٨٦٥. تحمل الأوبرا موضوعات وطنية بولندية واضحة، فحظرتها سلطات الإمبراطورية الروسية بعد عروضها الأولى، وأصبحت لاحقًا من أبرز أعمال الأوبرا الوطنية البولندية.

من الدفتر
ألّفت الموسيقية الإيطالية "فرانشيسكا كاتشيني" أوبرا "تحرير روجيرو من جزيرة ألتشينا"، وعُرضت في فلورنسا سنة ١٦٢٥. تُعد أول أوبرا معروفة كتبتها امرأة وصلتنا كاملة، وعُرضت لاحقًا في وارسو، ما جعلها من الأعمال المبكرة المهمة في تاريخ الأوبرا وانتشارها خارج إيطاليا. "فالستاف" آخر أوبرا ألّفها "جوزيبي فيردي"، وهي كوميديا غنائية من ثلاثة فصول كتب نصها "أريغو بويتو" اعتمادًا على أعمال ل"ويليام شكسبير". عُرضت للمرة الأولى في "مسرح لا سكالا" بميلانو سنة ١٨٩٣، وكانت ثاني أوبرا كوميدية ل"فيردي" ووتعد واحدة من أشهر أعماله المتأخرة. افتتحت دار "أوبرا متروبوليتان" في نيويورك يوم ٢٢ أكتوبر ١٨٨٣ بعرض أوبرا "فاوست" للمؤلف الفرنسي "شارل غونو". أقيمت الدار الأصلية في برودواي وأصبحت مركزًا رئيسيًا لفنون الأوبرا في الولايات المتحدة، قبل انتقال المؤسسة إلى مركز لينكولن سنة ١٩٦٦. وأصبحت المؤسسة ذات مكانة عالمية في الأوبرا. عُرضت أوبرا "ابنة الفوج" ل"غايتانو دونيزيتي" للمرة الأولى في باريس في ١١ فبراير ١٨٤٠ على "مسرح الأوبرا الكوميدية". كُتبت بالفرنسية من فصلين، وتدور حول "ماري" التي تربت بين جنود فوج فرنسي. أصبحت الأوبرا من أشهر أعمال "دونيزيتي" الكوميدية، واشتهرت خصوصًا بما تتطلبه أدوارها من براعة غنائية عالية. عُرضت أوبرا "دكتور فاوست" للمؤلف الإيطالي الألماني "فيروتشيو بوزوني" للمرة الأولى في دريسدن سنة ١٩٢٥، بعد وفاته قبل أن يتمكن من إكمالها. أتم تلميذه "فيليب يارناخ" الأجزاء الناقصة اعتمادًا على مسوداته. أصبحت الأوبرا من أهم أعمال "بوزوني" وأكثرها ارتباطًا بأفكاره عن المسرح الموسيقي الحديث.