نشر الكاتب الأمريكي "غريغ هورويتز" رواية "البرنامج" سنة ٢٠٠٤، وجعل فيها جماعة خيالية تستخدم أساليب للتأثير النفسي في أعضائها. استند في بحثه إلى مقابلات مع من غادروا جماعات مماثلة ودراسة أساليب التحكم العقلي، مع إشارات إلى "لايف سبرينغ" وأفكار "فيرنر إرهارد".

من الدفتر
نشر الكاتب البريطاني "إيفلين وو" روايته "محنة غيلبرت بينفولد" سنة ١٩٥٧، وهي عمل يحمل طابعًا شبه سيري استند إلى تجربة عاشها الكاتب مع الهلوسات والاضطراب أثناء رحلة بحرية. مزجت الرواية السخرية بالتأمل النفسي وأصبحت من أكثر أعمال وو الشخصية والغرابة. واعتمدت على تجربة شخصية موثقة في رسائل الكاتب. قرر مجلس أمناء "الجمعية الأمريكية للطب النفسي" في ديسمبر ١٩٧٣ إزالة المثلية الجنسية من قائمة الاضطرابات النفسية في دليلها التشخيصي. استند القرار إلى مراجعة الأدلة العلمية والنقاش المهني، ومثّل تحولًا كبيرًا في الطب النفسي الحديث وفي مسار إزالة الوصمة الطبية عن التوجهات الجنسية المثلية. نشر الكاتب الصيني "جيانغ رونغ"، وهو الاسم الأدبي لـ"لو جيامين"، رواية "طوطم الذئب" سنة ٢٠٠٤ مستندًا إلى سنوات عاشها في منغوليا الداخلية خلال الثورة الثقافية. تأثر بالذئاب وعلاقة الرعاة بها، وحاول تربية جرو ذئب بنفسه، قبل أن يحول التجربة لاحقًا إلى رواية ذات أبعاد بيئية وسياسية. بدأت الكاتبة اليابانية المعروفة باسم "إينوري" نشر رواية "أنا أحب الشريرة" على الإنترنت سنة ٢٠١٨، ثم أرسلتها إلى دار نشر كانت تبحث عن قصص حب بين النساء. تقول رواية نشر العمل إنها تلقت عرضًا بعد نحو ستة أشهر، بعدما كادت تنسى المخطوطة، وصدر أول مجلد إلكتروني رسمي سنة ٢٠١٩. نشر الكاتب الأمريكي "كارل هيازن" رواية "هوت" سنة ٢٠٠٢، وهي أول رواية يوجهها إلى القراء اليافعين بعد مسيرة في الرواية الساخرة للكبار. تدور القصة حول طلاب يحاولون حماية بوم يعيش في موقع مهدد بالبناء في فلوريدا، وتجمع بين الفكاهة والبيئة ومقاومة الفساد. نالت الرواية تكريم "نيوبري" وانتشرت كثيرًا.