كان "هومبرتو مورو" من رواد السينما البرازيلية، وبدأ اهتمامه بالتصوير بعد شرائه كاميرا "كوداك" سنة ١٩٢٣ وتعرفه إلى المصور "بيدرو كوميلو". انتقل بعدها إلى صناعة الأفلام، وفاز فيلمه الثاني "الكنز المفقود" بجائزة أفضل فيلم برازيلي لعام ١٩٢٧، بعد أربع سنوات فقط من بدايته في التصوير.

من الدفتر
يشير "تمرد مورو" إلى الصراع بين القوات الأمريكية وجماعات مورو المسلمة في مينداناو وأرخبيل سولو بين ١٩٠٢ و١٩١٣. وقع بعد تراجع المقاومة الفلبينية المنظمة للحرب الفلبينية الأمريكية، ويصفه بعض المؤرخين ضمن مرحلة التمرد اللاحقة، لكنه كان صراعًا مميزًا بأسبابه المحلية ومقاومة السيطرة الأمريكية. اختطفت جماعة "الألوية الحمراء" اليسارية المسلحة رئيس الوزراء الإيطالي السابق "ألدو مورو" في روما يوم ١٦ مارس ١٩٧٨، وقتلت خمسة من أفراد حمايته. احتجزته ٥٥ يومًا وطالبت بمبادلة سجناء، لكن الحكومة رفضت التفاوض رسميًا. عُثر على جثمان "مورو" مقتولًا في سيارة بوسط روما يوم ٩ مايو. عرض المخترع "إدوين لاند" عام ١٩٤٧ أمام اجتماع لـ"الجمعية البصرية الأمريكية" نموذجًا لكاميرا تنتج صورة مطبوعة بعد التصوير بدقائق، وهي الفكرة التي طورتها شركة "بولارويد" لاحقًا إلى كاميرا تجارية. أسهم الابتكار في نشر مفهوم التصوير الفوري قبل عصر الكاميرات الرقمية بعقود. كاميرا الرؤية الخلفية في السيارة تعرض المنطقة الواقعة خلف المركبة عند الرجوع وتساعد على كشف عوائق قد يصعب رؤيتها بالمرايا وحدها. تفيد في الركن والمناورة، لكنها لا تعرض بالضرورة كل الزوايا المحيطة بالسيارة، لذلك ينبغي استخدامها مع المرايا والنظر المباشر ومستشعرات أخرى إن وجدت. قُتل الممثل الأمريكي "فيك مورو" وطفلان سنة ١٩٨٢ عندما سقطت عليهم مروحية أثناء تصوير مشهد من فيلم "منطقة الشفق: الفيلم" قرب سانتا كلاريتا في كاليفورنيا. أثارت الكارثة محاكمات ونقاشًا واسعًا حول سلامة مواقع التصوير واستخدام الأطفال في المشاهد الخطرة. وأثر في صناعة السينما.