دراسة استعادية في مستشفى "شيجينغ" بالصين تابعت ٦٥ شخصا عانوا مضاعفات بعد حقن عوامل نمو خارجية في الأنسجة الرخوة. شملت الأعراض المبكرة الاحمرار وارتفاع حرارة الجلد والحكة والتضخم والتورم والكتل، وقد ظهرت في مراحل لاحقة تقرحات وإفرازات قيحية لدى بعض الحالات.

من الدفتر
حقن عوامل النمو الخارجية في أنسجة الوجه لأغراض تجميلية ارتبطت في سلسلة حالات صينية بفرط نمو غير مضبوط للأنسجة الرخوة، وتورم منتشر تحت الجلد واحمرار. أظهرت الصور الطبية اضطراب بنية النسيج تحت الجلد، بينما كشفت الجراحة لدى بعض المريضات أنسجة متضخمة شبيهة بالأورام الشحمية. الحشوات الجلدية مواد تُحقن لزيادة امتلاء الأنسجة أو تنعيم بعض التجاعيد، وتشمل أنواعا قابلة للامتصاص مثل حمض الهيالورونيك. أما عوامل النمو فهي جزيئات إشارية تؤثر في نشاط الخلايا ومسارات ترميم الأنسجة، لذلك لا يصح اعتبار حقن عوامل النمو مجرد نوع آخر من الفيلر لمجرد أن كليهما قد يغيّر حجم الأنسجة. دراسة صينية شملت ٣٢ امرأة عولجن من مضاعفات حقن عوامل النمو في الوجه وجدت أن العلاج شمل حقن دواء ستيرويدي داخل الآفات أو التدخل الجراحي. تحسنت الأعراض والمظهر لدى كثير من المريضات، لكن المشكلة عادت لدى ٣٧.٥% منهن خلال متابعة وسيطة بلغت ستة أشهر، من دون فرق واضح بين النهجين. في دراسة صينية على ٦٥ مريضا بمضاعفات حقن عوامل النمو الخارجية، بدأ العلاج بحقن دوائية داخل الآفات، ثم استُخدمت الجراحة عند عدم كفاية الاستجابة، بما فيها الاستئصال أو التنضير أو شفط الدهون. احتاج ٣٧ مريضا إلى الجراحة، ولم يتحقق زوال كامل للأعراض إلا لدى عدد محدود في كلا المسارين. عوامل النمو بروتينات إشارية تنتجها خلايا الجسم وتؤثر في النمو والتكاثر والتمايز وإصلاح الأنسجة. تشارك في مراحل التئام الجروح عبر تنشيط الخلايا الليفية وتكوين أوعية دموية جديدة وتنظيم تصنيع المصفوفة خارج الخلية، ويختلف تأثيرها باختلاف نوع العامل والخلايا المستهدفة.