مثّل المغني "فيليب كيركوروف" روسيا في مسابقة الأغنية الأوروبية سنة ١٩٩٥ بأغنية "تهويدة لبركان"، وحصل على ١٧ نقطة فقط ليحتل المركز السابع عشر. كانت هذه أسوأ نتيجة روسية في المسابقة حتى ذلك الوقت، بينما فازت النرويج في الدورة نفسها بأغنية "نوكتورن" لفرقة "سيكريت غاردن".

من الدفتر
مثل المغني البلجيكي "بلاستيك برتران" لوكسمبورغ في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٨٧ بأغنية "أمور أمور". جاء ظهوره بعد نحو عقد من شهرته الدولية بأغنية "سا بلان بور موا"، لكنه حل قرب نهاية الترتيب في المسابقة، في مثال على مشاركة فنان معروف تجاريًا دون ضمان النجاح في يوروفيجن. مثلت المغنية "فريديريكا باير" المجر في مسابقة "يوروفيجن" سنة ١٩٩٤ بأغنية "لمن أبوح بخطاياي؟". حصلت الأغنية على ١٢ نقطة من أول ثلاث هيئات تحكيم شاركت في التصويت، ثم أنهت المسابقة في المركز الرابع برصيد ١٢٢ نقطة، وهو أفضل ترتيب حققته المجر في تاريخ مشاركاتها بالمسابقة حتى الآن. مثّل المغني الآيسلندي "بول أوسكار" بلاده في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ١٩٩٧ بأغنية "مين هينستي دانس"، وحل في المركز العشرين. وتعد مشاركته محطة بارزة في تاريخ المسابقة، إذ تصفه الجهة المنظمة بأنه أول مشارك أعلن علنًا انتماءه إلى مجتمع المثليين قبل ظهوره في المسابقة. مثّل المغني الأرمني "هايكو" بلاده في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "أني تايم يو نيد". غُني معظم العمل بالإنجليزية، لكن مقطعًا قصيرًا في نهايته أُدي باللغة الأرمينية، فكان أول ظهور للأرمينية في كلمات أغنية مشاركة بالمسابقة، وأنهى هايكو النهائي في المركز الثامن. مثلت أغنية "فريده" هولندا في مسابقة الأغنية الأوروبية سنة ١٩٩٣، وأدتها "روث جاكوت". تميز العرض باستخدام خدش الأسطوانات بواسطة منسق موسيقى، وهي تقنية غير مألوفة في المسابقة آنذاك. عكست الأغنية دخول عناصر من الموسيقى الحضرية والرقص الحديثة إلى عروض يوروفيجن التي مالت سابقًا إلى التوزيعات التقليدية.