بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات.

من الدفتر
بدأت أزمة مياه فلينت في ولاية ميشيغان سنة ٢٠١٤ عندما غيّرت السلطات مصدر مياه المدينة إلى نهر فلينت من دون تطبيق معالجة كافية لمنع تآكل الأنابيب. أدى ذلك إلى تسرب الرصاص إلى مياه الشرب وظهور مشكلات بكتيرية، وتحولت الأزمة إلى قضية كبرى حول الصحة العامة والمساءلة الحكومية. غمرت مياه فيضان نهر أوهايو الكبير سنة ١٩٣٧ أجزاء واسعة من مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، ووصلت المياه إلى منشآت وفنادق وسط المدينة ومنها "فندق براون". ارتبطت الكارثة بحكايات محلية عن العثور على أسماك داخل المباني المغمورة، وأصبحت من أبرز كوارث الفيضانات في تاريخ المنطقة. افتُتح برج "طوكيو سكاي تري" للجمهور سنة ٢٠١٢ بارتفاع ٦٣٤ مترًا، وهو برج للبث والاتصالات والمراقبة في العاصمة اليابانية. أصبح أعلى برج قائم بذاته في العالم عند اكتماله، ويضم منصات مشاهدة ومرافق تجارية. صُمم ليعزز البث الرقمي ويقاوم الزلازل الشائعة في اليابان بتقنيات هندسية خاصة. بُني "برج تشيستر لصناعة الرصاص" في إنجلترا سنة ١٧٩٩ لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كبير حتى يتكور ويتصلب أثناء السقوط. استُخدم إنتاجه في زمن الحروب النابليونية، ويُعد أقدم برج باقٍ من نوعه في بريطانيا وربما أقدم برج رصاص قائم في العالم. بدأ برج الإرسال الحالي في إملي مور بإنجلترا العمل مطلع السبعينيات بعد انهيار برج سابق في الموقع. يبلغ ارتفاع البرج الخرساني نحو ٣٣٠ مترًا، وهو أعلى منشأة حرة قائمة بذاتها في المملكة المتحدة. يستخدم لبث التلفزيون والراديو والاتصالات، وأدرج ضمن المباني المحمية لأهميته الهندسية.