أُخفيت مجموعة من الأعمال الفنية النفيسة داخل قصر موروزوفا في ١٩١٧، في سياق اضطراب تلك المرحلة التاريخية وما رافقه من مخاوف على الممتلكات الخاصة. ويُفهم من هذه الواقعة أن القصر لم يكن مجرد مسكن أرستقراطي، بل أصبح أيضاً مكاناً لطمس مقتنيات ثمينة وإبعادها عن الأنظار، حفاظاً عليها من المصادرة أو الضياع.