الكورتيكوستيرويدات الفموية قد تُستخدم لفترة قصيرة عند بعض نوبات الربو الشديدة، بينما ترتبط مخاطر مثل ضعف العظام بصورة أكبر بالجرعات المرتفعة أو الاستخدام المتكرر أو الطويل. لذلك تختلف آثارها بحسب الجرعة والمدة والحالة الصحية، ولا ينبغي إيقاف العلاج الموصوف دون استشارة طبية.

من الدفتر
الكورتيكوستيرويدات المستنشقة أدوية مضادة للالتهاب تُستخدم للسيطرة على الربو وتقليل نوباته، وتوصل الدواء مباشرةً إلى الممرات الهوائية بجرعات أصغر من العلاج الفموي عادةً. قد تحدث لها آثار جانبية، لكن مخاطرها الجهازية تكون عمومًا أقل من الاستخدام الطويل للكورتيكوستيرويدات الفموية. بخاخات الإنقاذ في الربو تحتوي عادةً دواءً سريع المفعول يوسع الممرات الهوائية أو تركيبةً مخصصةً لتخفيف الأعراض عند الحاجة. الحاجة المتكررة إلى دواء الإغاثة ليست إدمانًا بحد ذاتها، لكنها قد تشير إلى ضعف السيطرة على الربو وتستدعي مراجعة خطة العلاج مع الطبيب. الربو مرض رئوي مزمن يتسم بالتهاب الممرات الهوائية وتضيقها بدرجات متغيرة، وقد يسبب نوبات من الصفير والسعال وضيق النفس والشعور بانقباض الصدر. يمكن أن تحفز الأعراض عوامل مثل الدخان والغبار والمواد المحسسة والهواء البارد، وتساعد الأدوية المستنشقة على السيطرة عليها. شلل تود ضعف مؤقت يصيب طرفًا أو جانبًا من الجسم بعد بعض نوبات الصرع، وغالبًا يظهر في المنطقة التي شاركت في النشاط الحركي أثناء النوبة. قد يستمر دقائق أو ساعات وأحيانًا مدة أطول، ثم يزول عادة بصورة تلقائية، لكنه قد يشبه السكتة الدماغية ويحتاج إلى تقييم طبي لاستبعاد أسباب أخرى. يُقدّر عمر العظام عادة بمقارنة صور الأشعة لمراحل نمو الهيكل العظمي بمعايير مرجعية حسب العمر والجنس. تُستخدم غالبًا صورة اليد اليسرى والرسغ بدل تصوير العظام الطويلة وحدها، وتفيد الطريقة في تقييم اضطرابات النمو والبلوغ وبعض أمراض الغدد الصماء لدى الأطفال والمراهقين.