قاد "ويليام ستيرز" بعثة إلى كاتانغا بين ١٨٩١ و١٨٩٢ لصالح دولة الكونغو الحرة في سباق استعماري مع شركة جنوب أفريقيا البريطانية للسيطرة على الإقليم الغني بالمعادن. انتهت المواجهة بمقتل الحاكم "مسيري" برصاص أحد أفراد البعثة، ثم فرضت دولة الكونغو الحرة نفوذها على المنطقة.

من الدفتر
أعلن الزعيم الإقليمي "مويز تشومبي" انفصال كاتانغا عن جمهورية الكونغو في ١١ يوليو ١٩٦٠، بعد أيام من استقلال البلاد عن بلجيكا. حظي الإقليم الغني بالمعادن بدعم بلجيكي اقتصادي وعسكري، لكن الانفصال لم ينل اعترافًا دوليًا واسعًا وانتهى سنة ١٩٦٣ بعد تدخل الأمم المتحدة والقوات الحكومية. اعتمدت دولة الكونغو في ستينيات القرن العشرين اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" لتمييزها عن جمهورية الكونغو المجاورة. تغير الاسم لاحقًا إلى "زائير" في عهد "موبوتو سيسي سيكو"، ثم عاد الاسم الحالي سنة ١٩٩٧ بعد سقوط نظامه واستيلاء قوات "لوران كابيلا" على الحكم. أقيم أول سباق قوارب نسائي بين جامعتي "أكسفورد" و"كامبريدج" على نهر آيسس في أكسفورد يوم ١٥ مارس ١٩٢٧. لم تتسابق القاربان جنبًا إلى جنب؛ بل قُيّم الأداء والأسلوب والسرعة، وفازت أكسفورد. تطورت المسابقة لاحقًا إلى سباق سنوي منتظم، وأصبحت اليوم تُقام على مسار سباق الرجال في نهر التايمز. أصبحت دولة الكونغو الحرة سنة ١٨٨٥ كيانًا مرتبطًا شخصيًا بملك بلجيكا "ليوبولد الثاني" لا بمملكة بلجيكا نفسها. أدار ليوبولد الإقليم بوصفه حاكمًا مطلقًا واستُخدم نظام قسري لاستخراج المطاط والعاج، وأثارت الانتهاكات الواسعة حملة دولية انتهت بضم الكونغو إلى بلجيكا سنة ١٩٠٨. سيطرت شركة "يونيون مينيير دو أو كاتانغا" على منجم شينكولوبوي في الكونغو البلجيكي، الذي كان من أغنى مصادر خام اليورانيوم المعروف قبل الحرب العالمية الثانية. جعل ذلك الشركة موردًا بالغ الأهمية للأسواق العالمية، وأصبح خامها لاحقًا مصدرًا رئيسيًا لليورانيوم المستخدم في مشروع مانهاتن.