أظهرت حفريات موقع دمانيسي في جورجيا أن أفرادًا من جنس الإنسان عاشوا في جنوب القوقاز قبل نحو ١.٨ مليون سنة. عُثر في الموقع على جماجم وفكوك وعظام وأدوات حجرية تعود إلى أوائل العصر البليستوسيني، وتعد الاكتشافات من أقدم الأدلة المعروفة على انتشار البشر الأوائل خارج أفريقيا.

من الدفتر
كشفت حفريات في "منتزه غولدن غيت هايلاندز الوطني" بجنوب أفريقيا عن أعشاش وبيض لديناصور "ماسوسبونديلوس" من أوائل العصر الجوراسي. عُثر سنة ١٩٧٦ على مجموعة بيض تحوي أجنة محفوظة، ثم أظهرت حفريات لاحقة أن الموقع يمثل أقدم موقع تعشيش ديناصورات معروف حتى الآن. هزمت مملكة جورجيا جيشًا تابعًا لسلاجقة الروم في "معركة باسيان" مطلع القرن الثالث عشر خلال صراع على النفوذ في القوقاز والأناضول. عزز الانتصار موقع الملكة "تمار" ومكانة جورجيا الإقليمية، في ذروة ازدهار المملكة السياسي والعسكري في العصور الوسطى. وأسهم النصر في بلوغ جورجيا ذروة قوتها الإقليمية. شهدت جمهورية جورجيا الديمقراطية سنة ١٩٢٠ محاولة تمرد بلشفية هدفت إلى إسقاط حكومتها المنشفيّة، لكنها فشلت بعد تدخل القوات الحكومية. جاءت المحاولة في ظل ضغط سوفيتي متزايد على دول القوقاز المستقلة. وفي فبراير ١٩٢١ غزا الجيش الأحمر جورجيا وأنهى استقلال الجمهورية وأقام حكمًا سوفيتيًا. نفذ رجل متنكر بزي شرطي في طوكيو سنة ١٩٦٨ عملية سرقة استولى فيها على نحو ٢٩٤ مليون ين كانت تنقلها سيارة تابعة لبنك. عُرفت القضية باسم "سرقة الثلاثمئة مليون ين"، ولم يُعرف منفذها رغم التحقيقات الواسعة. انتهت مدة التقادم من دون إدانة، وأصبحت من أشهر الجرائم غير المحلولة في اليابان. وقعت روسيا السوفيتية و"جمهورية جورجيا الديمقراطية" معاهدة في موسكو سنة ١٩٢٠ اعترفت فيها موسكو رسميًا باستقلال جورجيا مقابل شروط أمنية وسياسية. لم يستمر الاعتراف طويلًا، إذ غزا الجيش الأحمر جورجيا في فبراير ١٩٢١ وأسقط حكومتها وأقام جمهورية سوفيتية ضمن النظام البلشفي.