أُقر دستور نيكاراغوا سنة ١٩٨٧ بعد سنوات من الثورة الساندينية، ووصفته مراجع تاريخية بأنه خطوة نهائية في تحويل النظام الثوري إلى مؤسسات دستورية دائمة. ظل أساس النظام الدستوري لعقود مع تعديلات متكررة، قبل إدخال إصلاحات واسعة عليه ونشر نصه الكامل المعدل سنة ٢٠٢٥.

من الدفتر
أُقر دستور نيكاراغوا سنة ١٩٨٧ بعد سنوات من الثورة الساندينية، ووصفته مراجع تاريخية بأنه خطوة نهائية في تحويل النظام الثوري إلى مؤسسات دستورية دائمة. ظل أساس النظام الدستوري لعقود مع تعديلات متكررة، قبل إدخال إصلاحات واسعة عليه ونشر نصه الكامل المعدل سنة ٢٠٢٥. تولت "فيوليتا تشامورو" رئاسة نيكاراغوا في ٢٥ أبريل ١٩٩٠ بعد فوزها في انتخابات أنهت حكم "الجبهة الساندينية للتحرير الوطني" المستمر منذ الثورة. أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة البلاد، وقادت مرحلة انتقال سياسي تزامنت مع إنهاء الحرب الأهلية وإعادة تشكيل مؤسسات الدولة والاقتصاد. تأسست "الجبهة الساندينية للتحرير الوطني" في نيكاراغوا سنة ١٩٦١ بوصفها حركة ثورية مسلحة استلهمت اسم القائد "أوغستو ساندينو". خاضت صراعًا طويلًا ضد حكم أسرة سوموزا، وتمكنت سنة ١٩٧٩ من إسقاط النظام وتولي السلطة، ثم أصبحت لاحقًا حزبًا سياسيًا رئيسيًا في البلاد. أُقر "دستور المكسيك" الحالي سنة ١٩١٧ في أعقاب "الثورة المكسيكية"، وأرسى جمهورية اتحادية تقوم على فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. تضمن الدستور مواد متقدمة في زمنه تتعلق بحقوق العمال وإصلاح الأراضي والتعليم، وما يزال أساس النظام الدستوري المكسيكي بعد تعديلات كثيرة. قُتل "إنريكي برموديز"، أحد أبرز قادة قوات "الكونترا" النيكاراغوية، بالرصاص في ماناغوا عام ١٩٩١ بعد انتهاء الحرب الأهلية التي خاضتها الحركة ضد حكومة "الجبهة الساندينية للتحرير الوطني". كان ضابطًا سابقًا في الحرس الوطني، وبقي اغتياله من القضايا السياسية المثيرة للجدل في نيكاراغوا.