كان مسرح "بيكون" في مرحلة من تاريخه يُوصَف بأنه «قطعة حقيقية من بغداد في برودواي»، ثم اكتسب لاحقاً سمعةً بوصفه من أبرز الأماكن التي تستضيف حفلات موسيقى الروك. ويعكس هذا التحول انتقاله من دلالة معمارية أو ثقافية مرتبطة بوصفه الأول إلى دور فني مختلف رسّخ حضوره في المشهد الموسيقي، حتى أصبح مرتبطاً لدى الجمهور بعروض الروك أكثر من ارتباطه بذلك الوصف المبكر.