عندما فاز إدوارد ميتشل بانستر بالجائزة الأولى في الرسم خلال معرض فيلادلفيا المئوي عام ١٨٧٦، حاول بعض المسؤولين التراجع عن منحه الجائزة بعدما أدركوا أنه كان من أصول إفريقية-أميركية. وقد أثار هذا الموقف دلالة واضحة على التمييز العنصري الذي واجهه الفنانون السود في تلك المرحلة، رغم اعتراف المنافسة بجودة عمله الفني واستحقاقه للتكريم.