في يونيو ١٩٨١، اعتقلت السلطات في جنوب أفريقيا ثمانية أعضاء من «مجلس شباب جنوب أفريقيا الثوري»، ووجّهت إليهم تهمة التحضير لانتفاضة مسلّحة ضد نظام الفصل العنصري الذي كان قائمًا آنذاك. ويعكس هذا الاعتقال حجم التوتر السياسي والأمني في تلك المرحلة، حين كانت السلطات تلاحق التنظيمات المناهضة للأبارتهايد وتتعامل معها بوصفها تهديدًا مباشرًا لاستقرار النظام.