قد تكون أغنية "بوب ويلز آيز ستيل ذا كينغ" لويليون جينينغز، الصادرة في سبعينيات القرن العشرين، أقلّ كونها تحيةً لبوب ويلز وأكثر ميلًا إلى مزحة ودّية موجّهة إلى ويلي نلسون. فالعنوان يوحي بإعلان مكانة ويلز في موسيقى الكانتري، لكن بعض القراءات ترى أن الأغنية استُخدمت أيضاً بوصفها تعليقاً خفيفاً على المنافسة والروابط الشخصية داخل ذلك الوسط الموسيقي، من دون أن تفقد نبرة الاحترام العامة التي تحملها.