هاجم الشاعر الإنجليزي "ريتشارد بولويل" في قصيدته الجدلية "النساء منزوعات الأنوثة" الصادرة سنة ١٧٩٨ إقبال النساء على علم النبات. رأى أن تعلم نظام تصنيف النباتات القائم على أعضائها التناسلية لا ينسجم مع الاحتشام، فعكس بذلك جدلًا اجتماعيًا أوسع حول تعليم النساء العلوم.

من الدفتر
كان عالم النبات الياباني "توميتارو ماكينو" باحثًا عصاميًا ترك التعليم الرسمي مبكرًا لكنه كرس حياته لتوثيق نباتات اليابان. سمى ووصف آلاف الأنواع والأشكال النباتية ونشر مراجع ورسومًا واسعة، ولذلك يُعرف في اليابان بلقب "أبو علم النبات الياباني". وبقي رمزًا لعلم النبات الياباني. نشر الشاعر الإنجليزي "ألكسندر بوب" قصيدته التعليمية "مقالة في النقد" سنة ١٧١١، وكتبها في أبيات مقفاة من نمط المزدوج البطولي. تناقش القصيدة مبادئ النقد الأدبي والذوق والعلاقة بين الطبيعة والقواعد، وتضم عبارات أصبحت أمثالًا شائعة في الأدب الإنجليزي والنقد الكلاسيكي. خلّد الشاعر الإنجليزي "فرانسيس طومسون" لاعب الكريكيت "ديك بارلو" في قصيدته "عند لوردز"، التي تستعيد بحنين لاعبي العصر الفيكتوري ومشاهد اللعبة القديمة. أصبح السطر الذي يذكر بارلو ورفيقه "أيه إن هورنبي" من أشهر الاقتباسات الأدبية المرتبطة بتاريخ الكريكيت الإنجليزي. انتقد الشاعر "ويليام ووردزورث" بعض أشكال اللغة الشعرية المصطنعة التي رأى أنها تبتعد عن الكلام الطبيعي وتبالغ في إثارة القارئ. رأى أن هذا الأسلوب قد يجامل شعور القارئ بذاته ويصنع انفعالًا غير صادق، ودافع في المقابل عن لغة أقرب إلى استعمال الناس العادي في الشعر الجاد. كتب الشاعر الإنجليزي "تشيديوك تيشبورن" قصيدته الأشهر المعروفة باسم "مرثية تيشبورن" أثناء سجنه قبل إعدامه سنة ١٥٨٦ بتهمة المشاركة في مؤامرة ضد الملكة "إليزابيث الأولى". تتأمل الأبيات في ضياع الشباب واقتراب الموت، وهي النص الشعري الوحيد المنسوب إليه بثقة على نطاق واسع.