سجلت محطات رادار قرب قاعدة "ويست فروغ" الجوية في اسكتلندا يوم ٤ أبريل ١٩٥٧ أهدافًا غير معروفة على ارتفاعات عالية وبحركات غير مألوفة. تناولت وزارة الطيران البريطانية الواقعة رسميًا، وأظهرت ملفاتها أن الحادثة بقيت بلا تفسير مرضٍ، من دون إثبات أن الأهداف كانت مركبات فضائية أو ظاهرة خارقة.

من الدفتر
نفذت القوات البريطانية "عملية بايتنغ" ليل ٢٧ فبراير ١٩٤٢ ضد محطة رادار ألمانية قرب برونيفال على الساحل الفرنسي. أنزل مظليون لمهاجمة الموقع وتفكيك أجزاء من رادار "فورتسبورغ" ونقلها إلى بريطانيا، فأتاحت العملية للخبراء دراسة التقنية الألمانية وتحسين وسائل التشويش عليها. في معركة سان مارسيال يوم ٣١ أغسطس ١٨١٣ صد جيش غاليسيا الإسباني بقيادة "مانويل فريري" آخر هجوم كبير للمارشال الفرنسي "نيكولا سولت" داخل إسبانيا. كانت فرقة بريطانية في الاحتياط، لكن الإسبان أوقفوا الهجمات الفرنسية على المرتفعات بأنفسهم قبل الحاجة إلى إدخالها في القتال. يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. قُتل تسعة أشخاص في مستوطنة "فروغ ليك" بكندا في ٢ أبريل ١٨٨٥ على أيدي محاربين من شعب الكري بقيادة "واندرينغ سبيريت"، خلال تمرد الشمال الغربي. وقع الهجوم في ظل توترات عميقة بشأن الأراضي والغذاء والسياسات الحكومية، وأصبح لاحقًا من أكثر أحداث التمرد إثارة للجدل في التاريخ الكندي.