قدم الأمريكي "أميريكوس إف كالاهان" سنة ١٩٠١ طلب براءة اختراع لظرف مزود بنافذة تسمح بظهور عنوان مكتوب على الورقة الموجودة داخله. هدفت الفكرة إلى تقليل الوقت والكلفة اللازمين لكتابة العنوان على الظرف نفسه، وحصل تصميمه على براءة اختراع أمريكية سنة ١٩٠٢، فكان من أوائل أشكال الظرف ذي النافذة.

من الدفتر
أثارت الموظفة الأميركية "لورا كالاهان" جدلًا بعد الكشف عن حصولها على درجات أكاديمية من مؤسسة وُصفت بأنها مطحنة شهادات تبيع مؤهلات غير معتمدة. كانت كالاهان قد شغلت مناصب تقنية في الحكومة الفدرالية، فأصبحت القضية مثالًا على مخاطر الاعتماد على مؤهلات تعليمية غير موثوقة في التوظيف العام. قدم "ألكسندر غراهام بيل" في ١٤ فبراير ١٨٧٦ طلب براءة اختراع لجهاز لنقل الصوت كهربائيًا، وفي اليوم نفسه قدم "إليشا غراي" إشعارًا أوليًا لاختراع مشابه. مُنح بيل البراءة الأمريكية في ٧ مارس ١٨٧٦، وأصبحت أولوية الاختراع موضوع نزاع تاريخي طويل، فيما مثّل الهاتف تحولًا جذريًا في الاتصالات بعيدة المدى. قدم "توماس غولدسميث" وإستل مان عام ١٩٤٧ طلب براءة اختراع لجهاز ترفيهي يعتمد على أنبوب الأشعة المهبطية، ويتيح للاعب توجيه بقعة ضوئية نحو أهداف موضوعة على الشاشة. يُعد الجهاز من أقدم الألعاب الإلكترونية التفاعلية المعروفة، لكنه لم يكن لعبة فيديو رقمية بالمعنى الحديث. قدّم الفيزيائي "ويليام شوكلي" سنة ١٩٤٨ طلب براءة اختراع لتصميم ترانزستور يعتمد على وصلات تنمو داخل بلورة شبه موصلة واحدة. عُرف هذا النوع باسم "ترانزستور الوصلة النامية"، وكان من أوائل أشكال الترانزستور ثنائي القطبية التي مهدت لتطوير الإلكترونيات الحديثة والدوائر الأصغر والأكثر كفاءة. قدم المهندس الألماني "كارل بنز" في ٢٩ يناير ١٨٨٦ طلب براءة اختراع لمركبة ثلاثية العجلات تعمل بمحرك احتراق داخلي يعمل بال"بنز"ين، وحملت البراءة الألمانية الرقم ٣٧٤٣٥. يُنظر إلى "بنز باتنت موتورفاغن" بوصفها منطلق السيارة العملية الحديثة، ثم عرضها "بنز" علنًا في العام نفسه وواصل تطويرها تجاريًا.