أوصى الناقد السينمائي والمراسل الحربي الأسترالي "جون هايند" بمليون دولار أسترالي لإنشاء جائزة أدبية تخليدًا لزوجته الكاتبة "باربرا جيفيريس". موّل المبلغ جائزة سنوية لرواية أسترالية تعزز مكانة النساء أو تقدم شخصيات نسائية بصورة إيجابية، وأُعلنت الجائزة سنة ٢٠٠٧.

من الدفتر
نشأت "جائزة باربرا ديكس" سنة ١٩٩٧ بوصفها جائزة ساخرة يمنحها محبو "مسابقة يوروفيجن للأغنية" لصاحب أسوأ أزياء المسابقة. سميت على اسم المغنية البلجيكية "باربرا ديكس"، التي ظهرت في مسابقة ١٩٩٣ بفستان صنعته بنفسها، ثم استمرت الجائزة سنوات طويلة عبر تصويت الجمهور على الإنترنت. بلغت جائزة لعبة "فلوريدا لوتو" في سبتمبر ١٩٩٠ أكثر من مئة مليون دولار، في حدث عُد من أوائل المرات التي تتجاوز فيها جائزة يانصيب تديره ولاية أمريكية واحدة هذا الحاجز. أدى حجم الجائزة إلى إقبال واسع على شراء التذاكر، وعكس النمو السريع لليانصيب الحكومي في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة. أصبح فيلم "تايتانيك" للمخرج "جيمس كاميرون" أول فيلم سينمائي تتجاوز إيراداته العالمية مليار دولار خلال عرضه الأصلي عام ١٩٩٨. حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا استثنائيًا، وظل الأعلى إيرادًا عالميًا سنوات طويلة قبل أن يتجاوزه "أفاتار"، ثم تجاوز مجموع إيراداته ملياري دولار بعد إعادة عرضه في دور السينما. أُنشئت "جائزة سيغريف" تخليدًا للسائق والطيار البريطاني "هنري سيغريف" بعد إنجازاته القياسية في السرعة. تمنح الجائزة لبريطاني يحقق إنجازًا استثنائيًا يبرز إمكانات النقل برًا أو بحرًا أو جوًا، وأصبحت من الجوائز المرموقة المرتبطة بالابتكار والشجاعة في وسائل النقل. زار الناقد الياباني "كوباياشي هيديو" الصين خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية ضمن جولة أدبية نظمتها جهات مرتبطة بالجيش الإمبراطوري الياباني، وشارك فيها الكاتب "كاواباتا ياسوناري" الذي فاز لاحقًا بجائزة نوبل. تعكس الرحلة تداخل النشاط الثقافي الياباني مع سياق الحرب والدعاية الإمبراطورية.