كانت السفينة الأمريكية "أسكاري" سفينة لإصلاح زوارق الإنزال من فئة "أكيلوس"، وخدمت في حرب فيتنام قاعدةً متنقلة لقوات الأنهار. طُلي هيكلها بالأخضر بدل اللون الرمادي البحري المعتاد، في إشارة إلى عملها ضمن ما عُرف باسم "البحرية ذات المياه البنية" العاملة في الأنهار والممرات الداخلية.

من الدفتر
وصلت سفينة الإصلاح الأمريكية "أطلس" إلى منطقة إنزال نورماندي في ٨ يونيو ١٩٤٤، بعد يومين من بدء عملية الإنزال. بدأت السفينة فورًا إصلاح مركبات الإنزال المتضررة، وكان طاقمها يعمل نحو ١٤ ساعة يوميًا لإعادتها إلى الخدمة، مع استمرار خطر الغارات الجوية الألمانية على المنطقة. دخلت سفينة الإنزال الأمريكية التي حملت لاحقًا اسم "أورانج كاونتي" الخدمة في مارس ١٩٤٥، ثم أُخرجت منها في أغسطس ١٩٤٦ بعد أقل من عام ونصف. أعيد تشغيلها في سبتمبر ١٩٥٠ مع اندلاع حرب كوريا، وخدمت في الشرق الأقصى خلال القتال وحصلت على أربع نجوم معركة قبل خروجها النهائي من الخدمة سنة ١٩٥٧. خدمت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "بايفيلد" مقرًا لقيادة قوة الإنزال المخصصة لشاطئ يوتا خلال التحضير لإنزال نورماندي سنة ١٩٤٤. رفع عليها الأدميرال "دون مون" علم قيادة القوة في مارس، واستُخدمت لتخطيط العمليات والتدريبات، ثم بقيت قبالة الساحل أثناء يوم الإنزال. كانت "كريشنا" و"إندرا" سفينتي إصلاح وإنزال تابعتين للبحرية الأمريكية من فئة "أكيلوس"، ودخلتا الخدمة خلال الحرب العالمية الثانية. حملتا اسمي إلهين من الديانة الهندوسية، وتذكر مراجع بحرية وثقافية أنهما من الحالات النادرة جدًا، وربما الوحيدتان، لأسماء آلهة هندوسية في تاريخ سفن البحرية الأمريكية. كانت "يو إس إس بنزي كاونتي" سفينة إنزال دبابات أمريكية من فئة إل إس تي ١ خدمت خلال الحرب العالمية الثانية ثم واصلت الخدمة بعد الحرب بأسماء وتصنيفات مختلفة. ظهرت السفينة في إعلان تجاري لسجائر "كامِل" من زمن الحرب، في مثال على استخدام صور السفن والقوات المسلحة في الدعاية التجارية الأمريكية آنذاك.